Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 7, halaman 309

  1. ٤٧ - سورة محمد
  2. -منهاج السورة-

وليّ المؤمنين وناصرهم، وأن الكافرين لا ينصرهم أحد من اللَّه.

وفي صحيح البخاري من حديث البراء -في أواخر معركة أحد حين قال أبو سفيان: اعْل هبل- فقال النبي ﷺ: أجيبوه. قالوا: ما نقول؟ قال: قولوا: اللَّه أعلى وأجَلُّ. قال أبو سفيان: لنا العزى ولا عزَّى لكم. فقال النبي ﷺ: أجيبوه. قالوا: ما نقول؟ قال: [قولوا: اللَّهُ مولانا ولا مولى لكم] (١).

وقوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ﴾.

بشائر النصر للمؤمنين في الآخرة، بعد تحقيق وعد النصر لهم في الدنيا. فلهم في الدنيا الشوكة والنصر والتمكين، وهم في الآخرة في بساتين التكرمة والنعيم، تجري تحت أشجارها وبيوتها الأنهار.

وقوله: ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ﴾. قال القرطبي: (﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ﴾ في الدنيا كأنهم أنعام، ليس لهم همّة إلا بطونهم وفروجهم، ساهون عما في غدِهم. وقيل: المؤمن في الدنيا يتزوّد، والمنافق يتزين، والكافر يتمتّع).

وفي صحيح البخاري عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ: [يأكل المسلم في مِعًى واحد، والكافر يأكُلُ في سَبْعَةِ أمعاءٍ] (٢).

وقوله: ﴿وَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ﴾. أي: والنار مقام لهم ومنزل يوم جَزائِهم.

وقوله: ﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ﴾. يعني مكة. قال النسفي: (أي: وكم من قرية أشد قوة من قومك الذين أخرجوك أي كانوا سبب خروجك ﴿أَهْلَكْنَاهُمْ فَلَا نَاصِرَ لَهُمْ﴾ أي فلم يكن لهم من ينصرهم ويدفع العذاب عنهم).

أخرج ابن جرير بسنده إلى ابن عباس: [لما خرج النبي ﷺ من مكة إلى الغار التفت إلى مكة وقال: اللهم أنتِ أحبّ البلاد إلى اللَّه، وأنت أحبّ البلاد إليّ، ولولا المشركون أهْلُك أخرجوني لما خرجت منك] (٣).

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 7، ص 309 (SanadKitab #147666, hlm. urut 4440)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.