Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 7, halaman 366

  1. ٤٨ - سورة الفتح
  2. -منهاج السورة-

قال ابن القيم في "زاد المعاد": (قال سليمان التَّيمي: لما رجع رسول اللَّه ﷺ مِنْ خَيبر، بعث السرايا، وأقام بالمدينة حتى استهل ذو القعدة، ثم نادى في الناس بالخروج) (١).

وقال الحاكم: (أمر أصحابه أن يعتمروا قضاء عمرتهم، وأن لا يتخلف منهم أحد شهد الحديبية، فخرجوا إلا من استشهد، وخرج معه آخرون معتمرين، فكانت عدتهم ألفين سوى النساء والصبيان) (٢).

قال ابن هشام: (واستعمل على المدينة عُويف بن الأضبط الديلي).

ثم خرج رسول اللَّه ﷺ في أصحابه وساق ستين بدنة، وجعل عليها ناجية بن جندب الأسلمي، وما إن بلغَ ذا الحليفة إلا أحرم للعمرة ولبّى، فلبى المسلمون معه، وكانوا قد خرجوا بسلاحهم خشية غدر قريش، فقد أمرهم رسول اللَّه ﷺ أن يكونوا مستعدين للطوارئ ومتهيئين لأسوأ الظروف والأحوال.

قال موسى بن عقبة: (حتى إذا بلغ يأجُجَ (٣) وضع الأداة كُلَّها، الحَجَفَ والمِجَانَّ، والنَّبْلَ والرِّماح، ودخلوا بسلاح الراكب السيوف).

وقد أراد بذلك رسول اللَّه ﷺ التزام العهد الذي كتبه مع قريش قبل عام.

ففي صحيح الإمام البخاري عن البراء، قال: [لما اعتمر النبي ﷺ في ذي القَعْدة فأبى أهل مكة أن يدعوه يدخل مكة حتى قاضاهم على أن يقيم بها ثلاثة أيام. . . فكتب: هذا ما قاضى محمدُ بنُ عبدِ اللَّه لا يُدْخِلُ مكةَ السلاح إلا السيف في القِرَاب، وأن لا يخرُجَ من أهلها بأحد إن أراد أن يتبَعَهُ. وأن لا يَمْنَعَ من أصحابه أحدًا إن أراد أن يقيم بها] (٤).

فأبقى المسلمون أسلحتهم غير السيوف خارج الحرم، وخلف عليها رسول اللَّه ﷺ أوس بن خولى الأنصاري في مئتي رجل، ومضى داخلًا على ناقته القصواء، وقد أحدقت به طائفة من المسلمين متوشحي السيوف وهم يلبون.

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 7، ص 366 (SanadKitab #147666, hlm. urut 4497)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.