Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 7, halaman 410

  1. ٥٠ - سورة ق
  2. -منهاج السورة-

فقوله: ﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ﴾. أي قبل كفار العرب الذين يكذبون محمدًا ﷺ. فعذبهم اللَّه تعالى بالغرق العام والطوفان الكبير.

وقوله: ﴿وَأَصْحَابُ الرَّسِّ﴾. قال مجاهد: (﴿الرَّسِّ﴾: بئر).

والمقصود: أصحاب البئر الذين ذكروا في سورة الفرقان وأهلكهم اللَّه بتكذيبهم.

وقوله: ﴿وَثَمُودُ﴾. وهم قوم صالح، الذين عقروا الناقة واستكبروا فأهلكوا بالصيحة.

وقوله: ﴿وَعَادٌ﴾. وهم قوم هود، أهلكوا -لما كذبوا- بالريح الصرصر العاتية.

وقوله: ﴿وَفِرْعَوْنُ﴾. أي: هو وقومه الذين دكهم اللَّه بالغرق في اليمّ.

وقوله: ﴿وَإِخْوَانُ لُوطٍ﴾. قال ابن كثير: (وهم أمته الذين بُعِثَ إليهم من أهل سَدُومَ ومعاملتها في الغور، وكيف خسف اللَّه تعالى بهم الأرضَ، وأحالَ أرضَهم بُحَيرةً منتنة خبيثةً، بكفرهم وطغيانهم ومخالفتهم الحقّ).

وقوله: ﴿وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ﴾. وهم قوم شعيب ﵇. قال قتادة: (والأيكة: الشجر الملتف).

وقوله: ﴿وَقَوْمُ تُبَّعٍ﴾. أهل أوثان كانوا يعبدونها باليمن، وقد مضى تفصيل خبرهم في سورة الدخان.

وقوله: ﴿كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ﴾. قال النسفي: (أي كل واحد منهم ﴿كَذَّبَ الرُّسُلَ﴾ لأنَّ من كذّب رسولًا واحدًا فقد كذبّ جميعهم ﴿فَحَقَّ وَعِيدِ﴾ فوجب وحلّ وعيدي، وفيه تسلية لرسول اللَّه ﷺ وتهديد لهم).

وقوله: ﴿أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ﴾. تقريع لمشركي قريش إذ قالوا: ﴿أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا ذَلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ﴾. قال ابن عباس: (يقول: لم يعينا الخلق الأول). وقال مجاهد: (أفعيي علينا حين أنشأناكم خلقًا جديدًا فتمتروا بالبعث).

والمقصود: أَفَأَعْجَزنا ابتداء الخلق حتى أنتم تشكون في قدرتنا على الإعادة، والإعادة أسهل عادة من المرة الأولى.

وفي التنزيل نحو ذلك:

١ - قال تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ﴾ [الروم: ٢٧].

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 7، ص 410 (SanadKitab #147666, hlm. urut 4541)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.