Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 7, halaman 478

  1. ٥٣ - سورة النجم
  2. -منهاج السورة-

بذلك من يومئذ، في حين كذبته قريش وسخر من الحدث المشركون.

ففي صحيح البخاري عن جابر، أنه سمع رسول اللَّه ﷺ يقول: [لما كذبني قريش قمتُ في الحجر فجلّى اللَّه لي بيت المقدس، فطفِقت أخبرهم عن آياته وأنا أنظر إليه] (١).

وقوله تعالى: ﴿مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى﴾. قال عبد اللَّه بن مسعود: (رأى جبريل ﵇ له ست مئة جناح) - رواه البخاري ومسلم كما سبق بتمامه. وعن قتادة: (﴿مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى﴾ قال: رأى جبريل في صورته التي هي صورته. قال: وهو الذي رآه نزلة أخرى).

وقوله تعالى: ﴿أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى﴾. قال ابن جرير: (أفتجادلون أيها المشركون محمدًا على ما يرى مما أراه اللَّه من آياته).

وقوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى﴾. ﴿نَزْلَةً﴾ مصدر في محل نصب حال، والتقدير: ولقد رآه نازلًا نزلةً أخرى. قال القرطبي: (فقوله: ﴿نَزْلَةً أُخْرَى﴾ يعود إلى محمد ﷺ، فإنه كان له صعودٌ ونزول مرارًا بحسب أعداد الصلوات المفروضة، فلكل عَرْجَةٍ نزلة. وعلى هذا قوله تعالى: ﴿عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى﴾ أي ومحمد عند سدرة المنتهى وفي بعض تلك النزلات). وقال النسفي: (﴿نَزْلَةً أُخْرَى﴾ مرة أخرى من النزول. أي: نزل عليه جبريل ﵇ نزلة أخرى في صورة نفسه فرآه عليها وذلك ليلة المعراج).

وفي الصحيحين والمسند وجامع الترمذي عن مسروق قال: [كنت عند عائشة فقلت: أليس اللَّه يقول: ﴿وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ﴾، ﴿وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى﴾؟ فقالت: أنا أوّلُ هذه الأمة سألَ رسول اللَّه ﷺ عنها، فقال: إنما ذاك جبريل. لم يَرَهُ في صورته التي خُلِقَ عليها إلا مَرَّتين. رآه مُنْهبِطًا من السماء إلى الأرض، سادًّا عظمُ خَلْقِهِ ما بينَ السماء والأرض] (٢).

وقوله تعالى: ﴿عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى﴾. السدرة: شجرة النبق في السماء السابعة، والمنتهى بمعنى موضع انتهاء علوم الخلائق. قال كعب: (إنها سدرة في أصل العرش، إليها ينتهي علم كل عالم، مَلك مقرّب أو نبيّ مرسل، ما خلفها غيب لا يعلمه إلا

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 7، ص 478 (SanadKitab #147666, hlm. urut 4609)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.