Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 7, halaman 584

  1. ٥٦ - سورة الواقعة
  2. -منهاج السورة-

مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ (٩٢) فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ (٩٣) وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ (٩٤) إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ (٩٥) فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ﴾.

في هذه الآيات: ذكر أصناف الناس عند الاحتضار، فهم على ثلاثة أحوال: السابقون المقربون، ثم يليهم أصحاب اليمين، وكلاهما في جنة النعيم. ثم أهل التكذيب بالحق أهل الجحيم.

فقوله تعالى: ﴿فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ﴾. أي: فأما إن كان هذا المتوفّى من السابقين المقربين الذين قَرَّبَهم اللَّه من جواره في جنانه. ﴿فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ﴾. قال ابن عباس: (يقول: راحة ومستراح). وقال: (يعني بالريحان: المستريح من الدنيا).

وعن مجاهد: (﴿فَرَوْحٌ﴾ قال: راحة. ﴿وَرَيْحَانٌ﴾ قال: الرزق). وقال سعيد بن جبير: (الرَّوْح: الفرح، والرَّيحان: الرزق). وقال الضحاك: (الرَّوح: المغفرة والرحمة، والرَّيحان: الاستراحة). وقال مجاهد أيضًا: (﴿فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ﴾: جنّةٌ ورَخاء). وقال قتادة: (فروحٌ ورحمة).

والخلاصة: إن كان المتوفى من أهل القربات: الذين فعلوا الواجبات والمستحبّات، وتركوا المحرّمات والمكروهات وبعض المباحات، حصل له من جميع ما سبق ذكره من الرحمة والراحة، والرخاء والاستراحة، والفرح والسرور، والرزق الطيب الموفور، ﴿وَجَنَّتُ نَعِيمٍ﴾.

أخرج أبو داود والترمذي بسند صحيح عن عائشة قالت: [سمعت النبي ﷺ يقرؤها: ﴿فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ﴾] (١). أي برفع الراء.

وفي سنن ابن ماجة من حديث أبي هريرة مرفوعًا: [إنّ الميت تحضره الملائكة، فإذا كان الرجل صالحًا قال: اخرجي أيتها النفس الطيبة كانت في الجسد الطيب، اخرُجي حميدة، وأبشري بروح وريحان، ورب غير غضبان، فلا يزال يقال لها ذلك حتى تخرج] (٢).

وفي مسند أحمد وسنن أبي داود والنسائي بسند صحيح من حديث البراء مرفوعًا:

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 7، ص 584 (SanadKitab #147666, hlm. urut 4715)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.