Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 7, halaman 614

  1. ٥٧ - سورة الحديد
  2. -منهاج السورة-

بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ (٢٠) سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (٢١)﴾.

في هذه الآيات: ذمُّ اللَّه تعالى الدنيا وفساد مناهج أهلها أهل اللهو واللعب والزينة والتفاخر بالزائل الفاني. وحثُّ اللَّه تعالى عباده على التسابق في طلب المغفرة والجنة ومنازل أهل المعالي.

فقوله: ﴿اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ﴾. - توهين وتحقير لشأن الدنيا وزينتها الفانية وغرورها الزائل. قال قتادة: (﴿لَعِبٌ وَلَهْوٌ﴾: أكل وشرب). وقال مجاهد: (كل لعب لهو). وقيل: اللعب ما رغَّب في الدنيا، واللهو ما ألهى عن الآخرة. وقيل: اللعب الاقتناء، واللهو النساء.

قال القاسمي: (﴿لَعِبٌ﴾ أي تفريح نفس ﴿وَلَهْوٌ﴾ هو أي باطل ﴿وَزِينَةٌ﴾ أي منظر حسن ﴿وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ﴾ أي: في الحسب والنسب). وقال النسفي: (﴿لَعِبٌ﴾ كلعب الصبيان ﴿وَلَهْوٌ﴾ كلهو الفتيان ﴿وَزِينَةٌ﴾ كزينة النسوان ﴿وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ﴾ كتفاخر الأقران ﴿وَتَكَاثُرٌ﴾ كتكاثر الدهقان (١) ﴿فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ﴾ أي مباهاة بهما، والتكاثر ادعاء الاستكثار). وقال القرطبي: (﴿وَزِينَةٌ﴾ الزينة ما يتزين به، فالكافر يتزين بالدنيا ولا يعمل للآخرة، وكذلك من تزين في غير طاعة اللَّه. ﴿وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ﴾ هو أي يفخر بعضكم على بعض بها. وقيل: بالخلقة والقوة. وقيل: بالأنساب على عادة العرب في المفاخرة بالآباء. قال: وجه الاتصال -يعني في الآية وما قبلها- أن الإنسان قد يترك الجهاد خوفًا على نفسه من القتل، وخوفًا من لزوم الموت، فبين أن الحياة الدنيا منقضِية فلا ينبغي أن يترك أمر اللَّه محافظة على ما لا يبقى. و ﴿وَمَا﴾ صلة، تقديره: اعلموا أنّ الحياة الدنيا لعب باطل ولهو فرح ثم ينقضي).

قلت: وهذه الآية خير تعريف لحقيقة هذه الحياة الدنيا في أمثل تشبيه.

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 7، ص 614 (SanadKitab #147666, hlm. urut 4745)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.