Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 7, halaman 644

  1. ٥٨ - سورة المجادلة
  2. -منهاج السورة-

وقوله: ﴿أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ﴾. أي: أثبته -تعالى- وحافظه وضبطه عليهم ونسيه عاملوه.

وقوله: ﴿وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾. أي: لا يغيب عنه شيء ولا يخفى عليه.

وقوله: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ. . .﴾ الآية. إخبار عن إحاطة علمه سبحانه بخلقه، واطلاعه عليهم، وسماعه كلامهم، ورؤية مكانهم ﴿مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ﴾ أي من سر ثلاثة ﴿إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ﴾ أي يسمع سرّهم ونجواهم، ولا يخفى عليه شيء من أسرارهم.

وقوله: ﴿وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا﴾. أي: ولا يكون من نجوى خمسة إلا هو سادسهم، ولا أقل من ثلاثة ولا أكثر من خمسة إلا هو معهم إذا تناجوا في أي موضع كانوا.

قال الضحاك: (﴿هُوَ مَعَهُمْ﴾ قال: هو فوق العرش وعلمه معهم).

وقوله: ﴿ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾. أي: ثم يخبر هؤلاء المتناجين وغيرهم بما كان من أمرهم وما حاولوا كتمه مما يحبّه -تعالى- أو يسخطه - يوم القيامة.

وقوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾. إثبات أن المعية الوارد في الآية هي معية علم، وكذلك حيثما وردت المعية في القرآن جاء ما يفسّرها ويدل عليها من السياق، وهي تفيد في مجموع مواضعها أنها معية بالصفات لامعية في الذات، فاللَّه تعالى فوق عرشه، بائن من خلقه، يسمع ويبصر ويعلم كل شيء في أرجاء ملكوته، وفي أحوال عباده. قال الإمام أحمد: (افتتح الآية بالعلم، واختتمها بالعلم).

٨ - ١٠. قوله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوَى ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَيَتَنَاجَوْنَ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ وَإِذَا جَاءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ وَيَقُولُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ لَوْلَا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ بِمَا نَقُولُ حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمَصِيرُ (٨) يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَنَاجَيْتُمْ فَلَا تَتَنَاجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ وَتَنَاجَوْا بِالْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (٩) إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيْسَ

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 7، ص 644 (SanadKitab #147666, hlm. urut 4775)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.