Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 1, halaman 50

  1. المقدمة
  2. خصائص القرآن الكريم وفضائله
  3. من صفاته
  4. ٣ - القرآن خير ما تغني به وحسن له الصوت

٣ - القرآنُ خير ما تُغني به وحُسِّنَ له الصوت.

فإن الصوت الحسن يزيد القرآن حسنًا وجمالًا، ويزدادُ المستمع له تأثرًا، فيزدادُ القلبُ بذلكَ تعلقًا وخشية.

ففي الصحيحين عن أبي هريرة ﵁ قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: [ما أذِنَ الله لشيءٍ ما أذِنَ لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن يجهر به] (١).

أي: ما استمع الله لشيء من كلام الناس كما استمع لمن يتغنى بالقرآن، وهو إشارة إلى الرضى والقبول.

وفي صحيح مسلم عن أبي موسى الأشعري ﵁: [أن رسول الله ﷺ قال له: لو رأيتني وأنا أستمع لقراءتك البارحة، لقد أوتيت مزمارًا من مزامير آل داود. فقال أبو موسى: لو علمت مكانكَ لحبَّرت لكَ تحبيرًا] (٢).

وأصل الزمر الغناء، والمراد الصوت الحسن، وآل داود هو داود نفسه، وقوله: لحبَّرتُ: يريد تحسين الصوت وتحزينه.

وفي سنن أبي داود بسند صحيح عن البراء بن عازب ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: [زينوا القرآن بأصواتكم، فإن الصوت الحسنَ يزيدُ القرآن حُسْنًا] (٣).

وكذلكَ روى أبو داود عن أبي لبابة ﵁ أن النبي ﷺ قال: [من لم يتغنَّ بالقرآن فليس منا] (٤).

وأخرج ابن ماجة والدارمي والطبراني بسند جيد عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ: [إنَّ من أحسن الناس صوتًا بالقرآن الذي إذا سمعتموهُ يقرأ حسبتموه يخشى الله] (٥).

وفي رواية: [الذي إذا سمعتهُ يقرأ رأيت أنه يخشى الله].

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 1، ص 50 (SanadKitab #147666, hlm. urut 48)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.