Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 7, halaman 678

  1. ٥٩ - سورة الحشر
  2. -منهاج السورة-

وقوله: ﴿وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ﴾. أي: واللَّه يشهد كذب هؤلاء المنافقين في زعمهم ووعدهم لبني النضير بالنصر والتأييد.

وقوله: ﴿لَئِنْ أُخْرِجُوا لَا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَلَئِنْ قُوتِلُوا لَا يَنْصُرُونَهُمْ﴾. تأكيد لِنَعْتهم بالكذب.

وقوله: ﴿وَلَئِنْ نَصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبَارَ﴾. أي: منهزمين. وقيل: معنى: ﴿لَا يُنْصَرُونَ﴾ طائعين. ﴿وَلَئِنْ نَصَرُوهُمْ﴾ مكرهين ﴿لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبَارَ﴾. وقيل: معنى ﴿لَا يُنْصَرُونَ﴾ لا يدومون على نصرهم. قال القرطبي: (وقيل: ﴿لَئِنْ أُخْرِجُوا لَا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ﴾ أي علم اللَّه منهم أنهم لا يخرجون إن خرجوا. ﴿وَلَئِنْ قُوتِلُوا لَا يَنْصُرُونَهُمْ﴾ أي علم اللَّه منهم ذلك. ثم قال: ﴿لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبَارَ﴾ فأخبر عما قد أخبر أنه لا يكون كيف كان يكون لو كان؟ وهو كقوله تعالى: ﴿وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ﴾).

وقوله: ﴿ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ﴾. قال القاسمي: (أي بنوعٍ مّا من أنواع النصر. والضمير للمنافقين أو اليهود).

وقوله: ﴿لَأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِمْ مِنَ اللَّهِ﴾. أي لأنتم أشد مرهوبية في صدور بني النضير أو المنافقين من اللَّه، فهم يخافونكم معشر المؤمنين أكثر مما يخافون من ربهم.

وقوله: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ﴾. قال النسفي: (لا يعلمون اللَّه وعظمته حتى يخشوه حق خشيته).

وقوله: ﴿لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَرَاءِ جُدُر﴾. أي: لا يقدر هؤلاء اليهود أو المنافقون على مقاتلتكم مجتمعين إلا حالة تحصّنهم بالخنادق والدروب أو من وراء حيطان يستترون بها لجبنهم ورَهْبَتِهم.

وقوله: ﴿بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ﴾. أي عداوتهم بينهم شديدة. وقال مجاهد: (﴿بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ﴾ أي بالكلام والوعيد لنفعلن كذا). وقيل: إذا لم يلقوا عدوًا نسبوا أنفسهم إلى الشدة والبأس، فإذا لقوا العدو انهزموا.

وقوله: ﴿تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى﴾. قال مجاهد: (يعني اليهود والمنافقين).

وعنه أيضًا: (يعني المنافقين). وقال قتادة: (﴿تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا﴾ أي مجتمعين على أمر ورأي ﴿وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى﴾ متفرقة). وعن مجاهد أيضًا: (أراد أن دين المنافقين مخالف لدين اليهود، وهذا ليقوّي أنفس المؤمنين عليهم). وقال قتادة: (تجد أهل

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 7، ص 678 (SanadKitab #147666, hlm. urut 4809)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.