Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 8, halaman 10

  1. ٦٠ - سورة الممتحنة
  2. -منهاج السورة-

العرب: ثقِف فلان فلانًا: أي صادفه، فهو من المثاقفة.

وقوله: ﴿يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاءً﴾. أي يكونوا لكم حربًا. ﴿وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ﴾. أي بالضرب والقتل وأنواع الأذى. ﴿وَأَلْسِنَتَهُمْ بِالسُّوءِ﴾ أي بالشتم والسبّ وفاحش القول.

وقوله: ﴿وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ﴾. أي: وتمنوا لو ترتدون عن دينكم، فهم يريدون أن يلحق بكم مضار الدنيا والدين من قتل الأنفس وتمزيق الأعراض وردكم كفارًا بمحمد وهذا القرآن. وهذا تهييج لكم على عداوتهم. قال النسفي: (وردكم كفارًا أسبق المضار عندهم وأولها، لعلمهم أن الدين أعز عليكم من أرواحكم لأنكم بذّالون لها دونه، والعدو أهم شيء عنده أن يقصد أهم شيء عند صاحبه).

وقوله: ﴿لَنْ تَنْفَعَكُمْ أَرْحَامُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾. قال القرطبي: (لما اعتذر حاطب بأن له أولادًا وأرحامًا فيما بينهم، بَيَّن الربّ ﷿ أن الأهل والأولاد لا ينفعون شيئًا يوم القيامة إنْ عُصِي من أجل ذلك).

وقوله: ﴿يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ﴾. أي يحكم بينكم ويقضي لكل بما يستحقه يوم القيامة، فيدخل المؤمنين الجنة ويدخل الكافرين النار ﴿وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾.

٤ - ٦. قوله تعالى: ﴿قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (٤) رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٥) لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (٦)﴾.

في هذه الآيات: ذِكْرُ اللَّه تعالى المثل الأعلى للمؤمنين في الولاء للمسلمين والبراء من الكافرين، إنه إبراهيم ﵇ ومن كان معه على الحق المبين.

أخرج الحاكم على شرط الشيخين عن ابن عباس ﵄: [في قوله ﷿: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ﴾ إلى قوله: ﴿وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ نزل في مكاتبة حاطب بن أبي بلتعة ومن معه إلى كفار قريش

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 8، ص 10 (SanadKitab #147666, hlm. urut 4829)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.