Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 8, halaman 53

  1. ٦٢ - سورة الجمعة
  2. آداب خاصة بيوم الجمعة
  3. الأدب الأول: الغسل لصلاة الجمعة

جَلَس الإمامُ على المنبر على عهد رسول اللَّه ﷺ وأبي بكر وعُمَر، فلما كان عُثمان بعد زَمَنٍ، وكَثُرَ الناسُ، زاد النداءَ الثاني على الزَّوراء] (١). والزَّوراء أرفع دار بالمدينة قرب المسجد، كان يؤذن المؤذن عليها.

وفي رواية أخرى عن السائب بن يزيد: [أنَّ الذي زاد التأذينَ الثالثَ يَوْمَ الجمعة عثمان بن عفان ﵁ حين كَثُرَ أهل المدينة، ولم يكن للنبي ﷺ مؤذِّنٌ غَيرَ واحدٍ، وكان التأذينُ يومَ الجمعةَ حينَ يجلس الإمام -يعني على المنبر-] (٢).

آداب خاصة بيوم الجمعة:

الأدب الأول: الغُسْل لصلاة الجمعة:

فمن السنة الاغتسال قبل المجيء إلى صلاة الجمعة، وفي ذلك أحاديث:

الحديث الأول: روى البخاري عن عبد اللَّه بن عمر قال: سمعت النبي ﷺ يخطب على المِنبر فقال: [مَنْ جاءَ إلى الجمعة فليغتسل] (٣).

الحديث الثاني: أخرج البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي عن أبي سعيد قال: قال رسول اللَّه ﷺ: [غُسلُ يومِ الجمعة واجبٌ على كل مُحْتَلِم] (٤).

الحديث الثالث: خرّج مسلم في الصحيح عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ: [حَقٌّ للَّه على كل مسلم أن يغتسل في كل سبعةِ أيام، يغسِلُ رأسه وجسَده] (٥).

الحديث الرابع: أخرج أحمد والنسائي وابن حبان عن جابر قال: قال رسول اللَّه ﷺ: [على كل رجلٍ مسلمٍ في كل سبعة أيام غُسْلُ يومٍ، وهو يومُ الجمعة] (٦).

قلت: وهذه الأحاديث تدل بمجموعها على وجوب الغسل قبل المجيء لصلاة الجمعة، وإنما هناك قرينة تصرف الأمر عن الوجوب إلى الاستحباب، فيكون

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 8، ص 53 (SanadKitab #147666, hlm. urut 4872)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.