Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 8, halaman 68

  1. ٦٣ - سورة المنافقون
  2. -منهاج السورة-

لأبي بكر، فلما أصبحنا قرأ رسول اللَّه ﷺ سورة المنافقين] (١).

وقوله: ﴿وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾. ردٌّ من اللَّه على المنافقين، أَنّ بيده تعالى مفاتيح خزائن السماوات والأرض، فهو ينفق كيف يشاء، ولا يقدر أحد أن يعطي أحدًا شيئًا إلا بمشيئته.

وقوله: ﴿وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَفْقَهُونَ﴾ - أنّ الأمر كذلك، وأنه إذا أراد شيئًا يَسَّره.

وقوله: ﴿يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ﴾.

أخرج البخاري ومسلم عن جابر بن عبد اللَّه الأنصاري قال: [كنّا في غزاة، فكسع رجل من المهاجرين رجلًا من الأنصار -أي ضربه برجله-، فقال الأنصاري: يا للأنصار. وقال المهاجري: يا للمهاجرين. فسمع ذلك رسول اللَّه ﷺ فقال: ما بال دعوى جاهلية. قالوا: يا رسول اللَّه! كسع رجل من المهاجرين رجلًا من الأنصار. فقال: دعوها فإنها منتنة، فسمع بذلك عبد اللَّه بن أبي فقال: فعلوها؟ أما واللَّه لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل. فبلغ النبي ﷺ فقام عمر فقال: يا رسول اللَّه دعني أضرب عنق هذا المنافق. فقال النبي ﷺ: دعه لا يتحدّث الناس أن محمدًا يقتل أصحابه. وكانت الأنصار أكثر من المهاجرين حين قدموا المدينة، ثم إن المهاجرين كثروا بعد] (٢).

ورواه الترمذي وفيه زيادة: [وقال غير عمر: فقال له ابنه عبد اللَّه بن عبد اللَّه: واللَّه لا تنقلب حتى تُقِرَّ أَنّك الذليل، ورسول اللَّه ﷺ العزيز ففعل] (٣).

ورواه ابن إسحاق، وفيه: (فقال عمر: مُرْ به عبّاد بن بشر فليقتله، فقال له رسول اللَّه ﷺ: فكيف يا عمر إذا تحدث الناس أن محمدًا يقتل أصحابه! لا، ولكن أذّن بالرحيل، وذلك في ساعة لم يكن رسول اللَّه ﷺ يرتحل فيها، فارتحل الناس. قال: فلما استقل رسول اللَّه ﷺ وسار، لقيه أُسيد بن حُضير، فحيّاه بتحية النبوة وسلّم عليه، ثم قال: يا نبي اللَّه، واللَّه لقد رُحْتَ في ساعة مُنْكَرة، ما كنت تروح في مثلها، فقال له رسول اللَّه ﷺ: أو ما بَلَغَكَ ما قال صاحبكم؟ قال: وأيّ صاحب يا رسول اللَّه؟

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 8، ص 68 (SanadKitab #147666, hlm. urut 4887)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.