Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 8, halaman 112

  1. ٦٦ - سورة التحريم
  2. أسباب نزول هذه الآيات

ما كرهه رسول اللَّه ﷺ من اجتنابه جاريته، وتحريمها على نفسه، أو تحريم ما كان له حلالًا مما حرّمه على نفسه سبب حفصة).

وقال القرطبي: (﴿إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ﴾ يعني حفصة وعائشة، حَثَّهما على التوبة على ما كان منهما من الميل إلى خلاف محبة رسول اللَّه ﷺ. ﴿فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا﴾ أي زاغت ومالت عن الحق. وهو أنهما أحَبَّتَا ما كرِهَ النبي ﷺ من اجتناب جاريته واجتناب العسل، وكان ﵇ يحبّ العسل والنساء).

وقوله: ﴿وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ﴾. أي تتظاهرا على النبي وتتعاونا عليه بالمعصية والإيذاء. قال الضحاك: (﴿وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ﴾ يقول: على معصية النبي ﷺ وأذاه). وقوله: ﴿فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ﴾. أي: اللَّه وليّه وناصره، فلا يضره ذلك، التظاهر منهما، وكذلك جبريل وليه، وكذلك ﴿وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ﴾. قال عكرمة: (أبو بكر وعمر). فقد كانا عونًا له عليهما وهما أبوا عائشة وحفصة. وقيل: خيار المؤمنين. وقيل الأنبياء. وقال السدي: (هم أصحاب محمد ﷺ). قلت: واللفظ يعمّ من صيح من المؤمنين ممن آمن وعمل صالحًا.

وقوله: ﴿وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ﴾. أي: والملائكة على تكاثر عددهم بعد نصرة اللَّه وجبريل وصالحي المؤمنين ﴿ظَهِيرٌ﴾ فوج مظاهر له، أعوان على من آذاه، وأراد مساءته، فما يبلغ تظاهر امرأتين على من هؤلاء ظهراؤه.

وقوله: ﴿عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ﴾.

روى مسلم في صحيحه عن سِمَاكٍ أَبي زُمَيْلٍ: حدَّثني عبد اللَّه بن عباس: حدّثني عمر بن الخطاب قال: [لمّا اعتزَلَ نبيُّ اللَّه ﷺ نِساءه قال: دخلتُ المسجِدَ، فإذا الناس يَنْكُتون بالحصى ويقولون: طَلَّق رسول اللَّه ﷺ نِساءه، وذلك قبل أَنْ يُؤمَرْنَ بالحجاب -قال عمر- فقلت: لأَعْلَمَنَّ ذلك اليوم -قال-: فَدَخَلْتُ على عائشةَ، فقلت: يا بِنْتَ أبي بكر! أقَدْ بلغَ مِنْ شأنِكِ أَنْ تُؤذي رسول اللَّه ﷺ؟ فقالت: مالِي ومالَكَ يا ابْنَ الخَطّاب؟ عَليكِ بِعَيْبَتِكَ (١). قال: فدخَلْتُ على حفصةَ بنتِ عمرَ، فقلت لها: يا حفصةُ! أَقَدْ بَلَغَ مِنْ شأنِكِ أَنْ تؤذي رسولَ اللَّه ﷺ؟ اللَّه! لقد عَلِمْتِ أنَّ رسولَ اللَّه ﷺ لا يُحِبُّكِ، ولولا أنا لَطَلَّقَكِ رسولُ اللَّه ﷺ، فبَكَتْ أشدَّ البُكاء، فقلت لها: أينَ

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 8، ص 112 (SanadKitab #147666, hlm. urut 4931)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.