Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 8, halaman 132

  1. ٦٧ - سورة الملك
  2. -منهاج السورة-

أحَبَّ إليه المدحُ من اللَّه ﷿، مِنْ أجْلِ ذلك مَدَحَ نَفْسَهُ، وليسَ أحَدٌ أَغْيَرَ من اللَّه، مِنْ أَجْلِ ذلك حَرَّمَ الفواحِشَ، وليس أحَدٌ أحبَّ إليه العُذرُ من اللَّه، مِنْ أجْل ذلك أنزل الكِتابَ وأرسَلَ الرُّسُل] (١).

وفي سنن أبي داود بسَند صحيح عن أبي البَخْتَرِيِّ الطائي قال: أخبرني من سمع النبي ﷺ أنه قال: [لَنْ يهلكَ الناس حتى يَعْذِروا، أو يُعْذِروا، من أنفسهم] (٢).

وقوله تعالى: ﴿وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ﴾.

إِخْبَارٌ من اللَّه ﷿ عن وقوع الكافرين يوم الحسرة بالندامة، ورجوعهم على أنفسهم بالملامة. قال ابن جرير: (يقول تعالى ذكره: وقال الفوج الذي ألقي في النار للخزنة ﴿لَوْ كُنَّا﴾ في الدنيا ﴿نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ﴾ من النذر ما جاؤونا به من النصيحة، أو نعقل عنهم ما كانوا يدعوننا إليه ﴿مَا كُنَّا﴾ اليوم ﴿فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ﴾ يعني أهل النار). والمقصود: ما كانوا يسمعون الإنذار سماع طالب الحق، ولا يعقلون حجج الوحي عقل المتأمل المتدبر، وهذا ما وَرَّطهم في العذاب يوم القيامة. قال النسفي: (وفيه دليل على أن مدار التكليف على أدلة السمع والعقل وأنهما حجتان ملزمتان).

وقوله: ﴿فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ﴾. أي: أقروا بكفرهم في تكذيب الرسل ومعاندة حجج الوحي. ووحّد الذنب وقد أضيف إلى الجمع لأن فيه معنى الفعل، فالذنب بمعنى الجمع، فأدّى الواحد عن الجميع، كما يقال: خرج عطاء الناس أي أعطيتهم.

وقوله: ﴿فَسُحْقًا لِأَصْحَابِ السَّعِيرِ﴾. قال ابن عباس: (يقول: بُعْدًا). قال القرطبي: (أي فَبُعْدًا لهم من رحمة اللَّه).

١٢ - ١٥. قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ (١٢) وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (١٣) أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 8، ص 132 (SanadKitab #147666, hlm. urut 4951)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.