Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 8, halaman 199

  1. ٧١ - سورة نوح
  2. -منهاج السورة-

الحديث الأول: أخرج البخاري ومسلم عن أنس بن مالك، أن رسول اللَّه ﷺ قال: [مَنْ أحَبَّ أن يُبْسَطَ له في رزقه، ويُنْسَأَ له في أثرِه، فليصل رحِمه] (١).

وفي رواية: [مَنْ سَرَّه أن يُبْسَطَ له في رزقه أو يُنْسَأَ له في أثرِهِ فليصل رَحِمَه] (٢).

قال الألباني ﵀: (هذا الحديث نص في أن صلة الرحم سبب للزيادة في الرزق وطول العمر، ولا ينافيه أن الرزق والعمر مقدران، فإنهما مقدران بأسبابهما. ألا ترى أن دخول الجنة أو النار مقدر أيضًا، ومع ذلك فدخولهما مربوط بالسبب من الإيمان أو الكفر. قال: فإذا قلنا طال عمره حقيقة بصلته للرحم فهو كما لو قلنا: دخل الجنة بإيمانه ولا فرق).

الحديث الثاني: أخرج الإمام أحمد بإسناد صحيح عن عائشة، أن النبي ﷺ قال لها: [إنّه من أعطي حظّه من الرفق، فقد أعطي حظه من خير الدنيا والآخرة، وصلة الرحم، وحسن الخلق وحسن الجوار، يعمران الديار، ويزيدان في الأعمار] (٣).

الحديث الثالث: أخرج الطبراني بسند حسن عن أنس، عن النبي ﷺ قال: [صنائع المعروف تقي مصارع السوء، وصدقة السر تطفئ غضب الرب، وصلة الرحم تزيد في العمر] (٤).

وقوله: ﴿إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذَا جَاءَ لَا يُؤَخَّرُ لَوْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾. قال ابن كثير: (أي: بادِرُوا بالطاعة قبل حلول النقمة، فإنه إذا أَمَرَ تعالى بِكَوْنِ ذلك لا يُرَدُّ ولا يُمانَعُ، فإنه العظيم الذي قَهَرَ كُلَّ شيءٍ، العزيزُ الذي دانت لعِزَّته جميع المخلوقات).

٥ - ٢٠. قوله تعالى: ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهَارًا (٥) فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائِي إِلَّا فِرَارًا (٦) وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا (٧) ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهَارًا (٨) ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنْتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَارًا (٩)

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 8، ص 199 (SanadKitab #147666, hlm. urut 5018)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.