Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 8, halaman 280

  1. ٧٦ - سورة الإنسان
  2. -منهاج السورة-

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

١ - ٣. قوله تعالى: ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا (١) إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا (٢) إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا (٣)﴾.

في هذه الآيات: خَلْقُ اللَّه تعالى الإنسان من نطفة فجعله سميعًا بصيرًا، وتوضيح السبيلين له ليختار لنفسه أن يكون شاكرًا أو كفورًا.

فقوله تعالى: ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا﴾.

قال سيبويه: (﴿هَلْ﴾ بمعنى قد). وقال الفرّاء: ("هل" تكون جَحْدًا، وتكونُ خَبَرًا، فهذا من الخبر). فهو كما تقول: هل أعطيتك؟ تُقَرِّره بأنك أعطيته. والجحد أن تقول: هل يقدر أحد على مثل هذا؟ . وقيل: (هي بمنزلة الاستفهام، والمعنى أتى). قلت: هَلْ -في لغة العرب- للاستفهام، وقد تُصرف مجازًا إلى معاني أخرى، والأنسب للسياق هنا التقرير. قال الشهاب: (أي الحمل على الإقرار بما دخلت عليه، والمقرر بهِ من ينكر البعث).

والمرادُ بالإنسان جنس بني آدم. قال ابن كثير: (يقول تعالى مخبرًا عن الإنسان أنه أَوْجَدَهُ بعد أن لم يكن شيئًا يُذكر، لحقارتهِ وضَعفه).

وقد علم اللَّه تعالى أن جواب القوم: نعم، قد مضى دهر طويل لا إنسان فيه. فيقال لهم: فالذي أوجدهم بعد أن لم يكونوا، كيف يمتنع عليه إحياؤهم بعد موتهم؟ حكاه القاسمي.

وقوله: ﴿إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ﴾.

بيان وتفصيل لبدء ذلكَ الإيجاد والكون بعد عدم. وقوله: ﴿أَمْشَاجٍ﴾ يعني أخلاط، واحدها مِشْج وَمَشِيج. ويقال: مشجْتُ هذا بهذا أي خلطته، فهو مَمْشُوج

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 8، ص 280 (SanadKitab #147666, hlm. urut 5099)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.