Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 8, halaman 287

  1. ٧٦ - سورة الإنسان
  2. -منهاج السورة-

عبوس الكفار فيه-، ﴿قَمْطَرِيرًا﴾ صعبًا شديد الأهوال.

وقوله تعالى: ﴿فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا﴾.

أي: فآمنهم اللَّه بلطفه ورحمته من شدائد ذلك اليوم، ومنحهم حسنًا وبهاءً في وجوههم، وسرورًا في قلوبهم. قال الحسن: (﴿وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا﴾ قال: نضرة في الوجوه، وسرورًا في القلوب). فإن القلب إذا سُرَّ استنار الوجه.

وفي النضرة ثلاثة أوجه: قال الضحاك: (البياض والنقاء). وقال سعيد بن جبير: (الحسن والبهاء). وقال ابن زيد: (أثر النعمة. قال: ﴿وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا﴾ قال: نعمة وسرورًا).

وفي التنزيل نحو ذلك: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ (٣٨) ضَاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ﴾ (عبس: ٣٨ - ٣٩).

وفي الصحيحين والمسند من حديث كعب بن مالك -حين تاب اللَّه عليه بعد التخلف عن تبوك- قال: [فلما سَلَّمتُ على رسول اللَّه ﷺ قال: وهو يَبْرُقُ وجهه من السرور: أبشر بخير يوم مَرَّ عليك منذُ وَلَدَتْكَ أُمُّكَ. . قال: وكان رسول اللَّه ﷺ إذا سُرَّ استنار وجهُه كأنه قطعة قمر، حتى يُعْرَفَ ذلكَ منه] (١).

وقوله تعالى: ﴿وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا﴾. قال قتادة: (يقول: وجزاهم بما صبروا على طاعة اللَّه، وصبروا عن معصيته ومحارمه، جنة وحريرًا).

والمقصود: أورثهم سبحانهُ بصبرهم على إقامة الدين الحق خير منزل وأرغد عيش وأحسن لباس.

١٣ - ٢٢. قوله تعالى: ﴿مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرًا (١٣) وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلَالُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا (١٤) وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَا (١٥) قَوَارِيرَ مِنْ فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا (١٦) وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا كَانَ مِزَاجُهَا زَنْجَبِيلًا (١٧) عَيْنًا فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا (١٨) وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَنْثُورًا (١٩) وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا (٢٠) عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُنْدُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِنْ فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 8، ص 287 (SanadKitab #147666, hlm. urut 5106)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.