٨٥ - سورة البروج
وهي سورة مكية، وعدد آياتها (٢٢).
وثبت في السنة الصحيحة أن رسول اللَّه ﷺ كان يجعل الركعتين الأخيرتين من صلاة الظهر أقصر من الأوليين، و [كان -أحيانًا- يقرأ بـ ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ﴾ وبـ ﴿وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ﴾ ونحوهما من السور] (١).
وأخرج النسائي بسند صحيح عن جابر بن سمرة: [أنَّ النبي ﷺ، كان يقرأ في الظهر والعصر، بـ ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ﴾، ﴿وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ﴾ ونحوهما] (٢).
موضوع السورة
القسم بالسماء ذات البروج وأيام الجمعة وعرفة والقيامة أن العذاب واقع بالمجرمين، وأن المؤمنين أهل البر والعمل الصالح مُسْتَقَرّهُم في جنات النعيم.
- منهاج السورة-
١ - قسم اللَّه تعالى بالسماء ويوم القيامة ويوم الجمعة ويوم عرفة، أن أصحاب الأخدود الذين فتنوا المؤمنين سيلقون عذابه وسخطه.