٨٧ - سورة الأعلى
وهي سورة مكية، وعدد آياتها (١٩).
فضائلها وما ورد في ذكرها:
لقد جاء ذكر هذه السورة الكريمة في أحاديث كثيرة:
الحديث الأول: أخرج البخاري في مواضِعَ من صحيحه عن البَراء بن عازبٍ قال: [أولُ من قدم علينا من أصحاب النبي ﷺ مُصْعَب بن عمير وابنُ أم مكتوم، فَجَعلا يقرئاننا القرآن. ثم جاءَ عَمَّار وبلالٌ وسعدٌ. ثم جاء عُمر بن الخطاب في عشرين. ثم جاء النبي ﷺ، فما رأيتُ أهل المدينة فَرِحوا بشيءٍ فرَحهم به، حتى رأيت الولائِدَ والصِّبيان يقولون: هذا رسولُ اللَّه قد جاء، فما جاء حتى قرأت: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ في سُوَرٍ مِثلها] (١).
الحديث الثاني: أخرج البخاري ومسلم -واللفظ للبخاري- عن جابر بن عبد اللَّه الأنصاري قال: [أقْبَلَ رَجُلٌ بنَاضِحَين وَقَدْ جَنَحَ الليلُ، فوافقَ مُعاذًا يُصَلّي، فَبَرَّكَ ناضِحَهُ وأقبل إلى مُعاذٍ، فَقَرأَ بسور البقرةِ أو النساءِ فانطلق الرجل، وَبَلَغَهُ أنَّ مُعاذًا نالَ مِنْه، فأتى النبيَّ ﷺ فَشَكا إليه مُعاذًا، فقال النبي ﷺ: يا معاذُ، أفَتَّانٌ أنْتَ؟ أوْ أَفاتِنٌ أنْتَ؟ -ثلاث مرات- فَلَوْلا صَلَّيْتَ بـ: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾، ﴿وَالشَّمْسِ