Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 1, halaman 628

  1. ٢ - سورة البقرة
  2. -منهاج السورة-

قال السدي فيهم: (الذين يستيقنون). يعني: أنهم ملاقو الله.

وقوله: ﴿كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ﴾.

هو سنة إلهية قضاها الله في حياة الرسل وأتباعهم المؤمنين، فإن النصر ليس عن كثرة عَدَدٍ ولا عُدَدٍ، بل هو تفضل من الله سبحانه يمتن به على المجاهدين إذا رضي عن دينهم وإعدادهم.

وقوله: ﴿وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾.

يعني: الحابسين أنفسهم على رضاه والجهاد في سبيله.

أخرجه الإمام أحمد والحاكم بسند صحيح عن ابن عباس، عن النبي ﷺ قال: [النصرُ مع الصبر، والفرجُ مع الكرب، وإن مع العسر يسرًا] (١).

٢٥٠ - ٢٥٢. قوله تعالى: ﴿وَلَمَّا بَرَزُوا لِجَالوتَ وَجُنُودِهِ قَالوا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (٢٥٠) فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالوتَ وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالمِينَ (٢٥١) تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (٢٥٢)﴾.

في هذه الآيات: يخبر تعالى ذكره: أنه لما برز أهل الحق والإيمان بقيادة طالوت، لعدوهم من أصحاب جالوت، - وهم كثير، في حين كان أهل الحق بعدد قليل - استغاثوا بالله منزل النصر أن يمتن به عليهم، فقالوا: ﴿رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا﴾ يعني: أنزل علينا صبرًا وقوِّ قلوبنا على جهادهم، لئلا نفر إذا لاقيناهم. فكان النصر بإذن الله، وكذلك سنة الله تعالى في دفع الناس بعضهم ببعض ليظهر دينه وأولياءه على الدين الباطل وأعوانه.

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 1، ص 628 (SanadKitab #147666, hlm. urut 626)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.