Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 1, halaman 632

  1. ٢ - سورة البقرة
  2. -منهاج السورة-

فأجد موسى باطشًا بقائمة العرش، فلا أدري أفاق قبلي، أم جوزيَ بِصعقة الطور؟ فلا تفضلوني على الأنبياء] (١).

فقد أجاب العلماء عن الجمع بينه وبين الآية السابقة بإجابات كثيرة، منها:

١ - أن هذا كان قبل أن يعلم بالتفضيل. قال الحافظ ابن كثير: وفي هذا نظر.

٢ - أن هذا قاله من باب الهَضْمِ والتواضُع.

٣ - أن هذا نهيٌ عن التفضيل في مثل هذه الحال التي تحاكموا فيها عند التخاصم والتشاجر.

٤ - لا تفضلوا بمجرد الأهواء والعصبية.

٥ - ليس مقام التفضيل إليكم، وإنما هو إلى الله ﷿ وعليكم الانقياد والتسليم له، والإيمان به.

وقوله: ﴿وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ﴾.

يعني: الآيات والمعجزات والحجج القاطعة الدالة على صدق النبوة والعبودية لله، وأنه عبد الله ورسوله.

وقوله: ﴿وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ﴾. يعني: جبريل ﵇.

وقوله: ﴿وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا﴾.

يعني: ما اقتتل الناس بعد كل نَبيّ إلا بمشيئة الله، وهو بسبب الاختلاف في هذه الحياة الدنيا والتكالب على حطامها. قال القرطبي: (وكذلك هذه النوازل إنما اختلف الناس بعد كل نبي، فمنهم من آمن ومنهم من كفر بغيًا وحسدًا وعلى حطام الدنيا، وذلك كله بقضاء وقدر، وإرادة من الله تعالى، ولو شاء خلاف ذلك لكان، ولكنه المستأثر بِسِرِّ الحكمة في ذلك الفعل لما يريد).

وقوله: ﴿وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ﴾.

فكل ما يجري في هذا الكون بحكمته وإرادته وعلمه وعدله.

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 1، ص 632 (SanadKitab #147666, hlm. urut 630)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.