الصدقة، والمرتد أعرابيًّا بعد الهجرة، ملعونون على لسان محمد يوم القيامة] (١).
وفي مسند أحمد بإسناد صحيح عن عبد الله بن حنظلة قال: قال رسول الله ﷺ: [درهم ربا يأكله الرجل، وهو يعلم، أَشَدُّ عند الله من ستة وثلاثين زنية] (٢).
وفي صحيح مسلم عن ابن مسعود قال: [لعن رسول الله ﷺ آكِلَ الربا وموكِلَه] (٣).
وقد أخبر النبي ﷺ عن كثرة أبواب الربا وكثرة طرقه، وحذّر من مغبة التورط بذلك، في أحاديث:
الحديث الأول: أخرج ابن ماجة عن ابن مسعود، قال رسول الله ﷺ: [الربا ثلاثة وسبعون بابًا] (٤). وفي رواية البزار: [الربا سبعون بابًا والشرك مثل ذلك].
الحديث الثاني: أخرج الحاكم في المستدرك بإسند صحيح عن ابن مسعود أيضًا، عن النبي ﷺ قال: [الربا ثلاثة وسبعون بابًا، أيسرها مِثلُ أن ينكحَ الرجُل أمَّهُ، وإن أربى الربا عِرضُ الرجُل المسلم] (٥). وفي لفظ عند الطبراني: (وإن أربى الربا استطالةُ الرجل في عرضِ أخيه).
الحديث الثالث: أخرج ابن ماجة عن أبي هريرة، قال رسول الله ﷺ: [الربا سبعونَ حُوْبًا أيسرها أن ينكح الرجل أمَّه] (٦).
٢٧٦ - ٢٧٧. قوله تعالى: ﴿يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ (٢٧٦) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ