Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 2, halaman 60

  1. ٣ - سورة آل عمران
  2. - منهاج السورة -

نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ (٦٤)﴾.

في هذه الآية: دعوة أهل الكتاب إلى توحيد الله ونبذ الشرك والتحاكم إلى الدين الحق دين الإسلام.

وقوله: ﴿يَاأَهْلَ الْكِتَابِ﴾. يشمل أهل التوراة وأهل الإنجيل. ﴿تَعَالوْا﴾ أي: أقبلوا وهلمّوا. ﴿إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ﴾. قال قتادة: (عدل بيننا وبينكم). وقال أبو العالية: (كلمة السواء: لا إله إلا الله).

وقوله: ﴿أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا﴾. يعني نفرده بالتعظيم والدعاء، فلا ندعو وثنًا، ولا صليبًا، ولا صنمًا، ولا طاغوتًا، ولا نارًا، ولا شيئًا.

وقوله: ﴿وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾. قال ابن جريح: (لا يُطع بعضنا بعضًا في معصية الله. ويقال إنّ تلك الرّبوبية: أن يطيعَ الناس سادتهم وقادتهم في غير عبادة، وإن لم يصلّوا لهم). وقال عكرمة: (﴿وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾، قال: سجود بعضهم لبعض).

وقوله: ﴿فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ﴾. يعني: إن تولى بعد ذلك أهل الكتاب وأصروا على الشرك بالله فقولوا أيها المؤمنون لهم: اشهدوا علينا بأنا على التوحيد قائمون، وعلى إفراد الله سبحانه بالتعظيم عاكفون.

أخرج البخارى في صحيحه من حديث عبد الله بن عباس - في قصة هرقل مع أبي سفيان وسؤاله لهم -: [ثم دعا بكتاب رسول الله ﷺ الذى بعث به دِحْيةُ إلى عظيم بُصرى فدفَعَهُ إلى هِرقل فقرأه فإذا فيه:

بسم الله الرحمن الرحيم: من محمدٍ عبد الله ورسوله إلى هِرَقْلَ عظيم الروم، سلامٌ على من اتبع الهدى، أما بعد: فإني أدعوك بدعاية الإسلام، أسْلِم تَسْلَم يُؤتك الله أجْرَك مرتين، فإن توليت فإن عليك إثم الأريسيِّين، و: ﴿يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: ٦٤]] (١).

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 2، ص 60 (SanadKitab #147666, hlm. urut 749)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.