Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 2, halaman 125

  1. ٣ - سورة آل عمران
  2. - منهاج السورة -

الفاسقين اليوم يَتَجَرْثَمُ (١) كل كبيرة، ويركب كل داهية، ويسحبُ عليها ثيابه، ويزعم أن لا بأس عليه! ! فسوف يعلم).

وقوله: ﴿إِذْ تُصْعِدُونَ وَلَا تَلْوُونَ عَلَى أَحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ﴾.

قال ابن عباس: (صعدوا في أحد فرارًا). وقال: ﴿وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ﴾ إليّ عباد الله ارجعوا، إليّ عباد الله ارجعوا).

إلا أن المشركين حين سمعوا صوته عرفوه، فمالوا إليه بثقلهم قبل أن يرجع إليه أحد من أصحابه، محاولين الإجهاز عليه بكل ما يمكنهم، وكان رسول الله ﷺ بين تسعة من رجاله، خاضوا عراكًا عنيفًا، وَأَظْهَرُوا نوادرَ من الحب والتفاني والاستبسال.

أخرج الإمام مسلم في صحيحه عن أنس ﵁: [أن رسول الله ﷺ أُفرِدَ يومَ أُحد في سبعة من الأنصار ورجلين من قريش، فلما رهقوه - أي غشوه وقربوا منه - قال: من يردهم عنا وله الجنة؟ أو هو رفيقي في الجنة؟ فتقدم رجل من الأنصار فقاتل حتى قتل، ثم رهقوه أيضًا فقال: من يردهم عنا وله الجنة أو هو رفيقي في الجنة؟ فتقدم رجل من الأنصار فقاتل حتى قُتِل، فلم يزل كذلك حتى قتل السبعة، فقال رسول الله ﷺ لصاحبيه: ما أنصفنا أصحابنا] (٢).

أي: ما أنصفت قريش الأنصار، لكون القرشيين لم يخرجا للقتال، بل خرج الأنصار واحدًا بعد واحد فقتلوا عن آخرهم، ثم شقّت فئة من المسلمين طريقها عبر الأهوال حتى وصلت إلى مكان القيادة النبوية المحاصر.

أخرج البخاري في صحيحه عن أبي عثمان قال: [لم يبق مع النبي ﷺ في بعض تلك الأيام التي قاتل فيهن رسول الله ﷺ غيرُ طلحة وسعد] (٣).

وقوله: ﴿فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ﴾. قال قتادة: (كانوا تحدّثوا يومئذ أن نبي الله ﷺ أصيب، وكان الغم الآخر قنل أصحابهم والجراحات التي أصابتهم).

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 2، ص 125 (SanadKitab #147666, hlm. urut 814)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.