ظلم قيد شبر من الأرض طُوِّقه يوم القيامة من سبع أرضين] (١).
الحديث الثاني: أخرج البخاري في صحيحه عن عبد الله بن عمرو قال: [كان على ثَقَلِ النبي ﷺ رجلٌ يُقال له: كِرْكَرَةُ، فمات فقال النبي ﷺ: هو في النار. فذهبوا ينظرون إليه فوجدوا عباءة قد غَلَّها] (٢).
الحديث الثالث: أخرج البخاري عن أبي هريرة ﵁ قال: [قام فينا النبي ﷺ فذكر الغُلولَ فَعَظَّمَهُ وَعظَّمَ أمره، قال: لا أُلْفِيَنَّ أحدَكُمْ يوم القيامة على رقبته شاةٌ لها ثُغاءٌ، على رَقَبَتِهِ فرسٌ له حَمْحَمَةٌ يقول: يا رسول الله أَغِثْني، فأقولُ: لا أملكُ لك شيئًا، قد أَبْلغْتُك، وعلى رَقَبَتِه بعيرٌ له رُغاءٌ يقول: يا رسول الله أغِثْني، فأقول: لا أملكُ لك شيئًا قد أبْلَغْتُكَ، وعلى رقبَتِهِ صامِتٌ فيقول: يا رسول الله أغِثْني، فأقول: لا أملك لك شيئًا قد أبْلَغْتُكَ، على رَقَبتِهِ رِقاعٌ تخْفِقُ فيقول: يا رسول الله أغِثْني، فأقول: لا أملك لك شيئًا قد أبلغتك] (٣).
الحديث الرابع: أخرج الإمام أحمد في المسند عن أبي حميد الساعدي قال: [استعمل رسول الله ﷺ رجلًا من الأزد يقال له: ابن اللُّتْبِيَّةِ على الصدقة، فجاء فقال: هذا لكم وهذا أُهدِيَ لي. فقام رسول الله ﷺ على المنبر فقال: ما بال العامل نبعثُه فيجيء فيقول: هذا لكم وهذا أُهدِيَ لي. أفلا جلس في بيت أبيه وأمه فينظر أيُهدى إليه أم لا؟ والذي نفس محمد بيده لا يأتي أحد منكم منها بشيء إلا جاء به يوم القيامة على رقبته، إن كان بَعيرًا له رُغاء، أو بقرة لها خُوار، أو شاة تَيْعَر. ثم رفع يديه حتى رأينا عُفْرَةَ إبطيه ثم قال: "اللهم هل بَلَّغت" ثلاثًا] (٤).
وقوله: ﴿ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾. قال ابن إسحاق: (ثم يُجْزى بكسبه غير مظلوم ولا مُتَعَدّىً عليه).
وقوله تعالى: ﴿أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ كَمَنْ بَاءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾.