Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 2, halaman 204

  1. ٤ - سورة النساء
  2. - منهاج السورة -

أخرج الترمذي وابن ماجة بسند حسن عن ابن عمر، عن النبي ﷺ قال: [إن الله يقبل توبة العبد ما لم يُغرغِرْ] (١).

وفي المسند وصحيح الحاكم عن أبي سعيد، عن النبي ﷺ قال: [إن الشيطان قال: وعزتك يا رب لا أبرح أُغوي عبادك ما دامت أرواحهم في أجسادهم. فقال الرب: وعزتي وجلالي لا أزال أغفر لهم ما استغفروني] (٢).

وقد سمى الله تعالى الوقوع بالذنب جهالة. قال مجاهد: (كل من عصى الله خطأ أو عمدًا فهو جاهل حتى يَنزع عن الذنب). وقال ابن عباس: (من جهالته عمل السوء).

وقوله: ﴿ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ﴾. قال ابن عباس: (ما بينه وبين أن ينظر إلى ملك الموت).

وقال الضحاك: (ما كان دون الموت فهو قريب). وقال قتادة: (ما دام في صحته).

وقال الحسن: (ما لم يغرغر). وقال عكرمة: (الدنيا كلها قريب).

وقوله: ﴿وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَال إِنِّي تُبْتُ الْآنَ﴾.

فإنه إذا حشرج العبد بنفسه وعاين ملائكة ربه أقبلوا لقبض روحه، وبلغت الروح الحلقوم وضاق بها الصدر، فلا تقبل التوبة عندها فقد فات أوانها.

وفي التنزيل: ﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا قُلِ انْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ﴾ - وذلك لأهل الأرض إذا عاينوا طلوع الشمس من مغربها.

وقوله: ﴿وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ﴾. قال ابن عباس: (أولئك أبعدُ من التوبة).

وقوله: ﴿أُولَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا﴾. أي: أعددنا لهم عذابًا مؤلمًا موجعًا.

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 2، ص 204 (SanadKitab #147666, hlm. urut 893)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.