Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 2, halaman 251

  1. ٤ - سورة النساء
  2. التحريم قسمان
  3. أسباب التحريم المؤبد
  4. ثالثا: المحرمات بسبب الرضاع.

قوله: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا﴾] (١).

والخلاصة في المعنى: كيف إذا جئنا من كل أمة بمن يشهد عليها بأعمالها، وتصديقها رسلَها أو تكذيبها، وجئنا بك يا محمد على كل الأمم شهيدًا، بما فيها أمتك.

قال ابن جريج: (﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ﴾، قال: رسولها، فيشهد عليها أن قد أبلغهم ما أرسله الله به إليهم، ﴿وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا﴾ قال: كان النبي ﷺ إذا أتى عليها فاضت عيناه).

فكل رسول يشهد على أمته، ثم يجيء محمد ﷺ وأمته فيشهدون على جميع الأمم، ولا شك أن هذه الآية أبكت نبينا ﷺ عندما سمعها تُتلى عليه.

ففي الصحيحين والمسند عن عبد الله بن مسعود قال: [قال لي رسول الله ﷺ: اقرأ عليّ. فقلت: يا رسول الله أقرأ عليك، وعليك أنزل؟ قال: نعم، إني أُحِبُّ أن أسمعه من غيري. فقرأت سورة النساء، حتى أتيت إلى هذه الآية: ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا﴾ قال: حَسْبُكَ الآن. فإذا عيناه تَذْرِفان] (٢).

وقوله: ﴿يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ﴾. أي: يتمنى الذين جحدوا وحدانية الله وتعظيمه وعصوا رسوله. ﴿لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الْأَرْضُ﴾ يعني لو سوّاهم الله والأرض فصاروا ترابًا مثلها شأن مصير البهائم.

وقرأها قراء الكوفة ﴿لَوْ تُسَوَّى﴾. وقراء الحجاز ومكة والمدينة: ﴿لو تَسَّوَّى﴾.

وقرأها غيرهم: ﴿لو تُسَوى﴾، وكلها قراءات مشهورة.

وقوله: ﴿وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا﴾ فيه أكثر من تأويل:

١ - قال قتادة: (معناه أنهم لما تبين لهم وحوسبوا لم يكتموا).

٢ - قال ابن عباس: (لما رأوا أنه لا يدخل الجنة إلا أهل الإسلام قالوا: ﴿وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 2، ص 251 (SanadKitab #147666, hlm. urut 940)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.