Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 2, halaman 283

  1. ٤ - سورة النساء
  2. التحريم قسمان
  3. أسباب التحريم المؤبد
  4. ثالثا: المحرمات بسبب الرضاع.

٢ - قيل: بل عني بالاسم الموصول ﴿الذين﴾ المنافقين المبطئين. قال القاسمي: (أي الذين يشترونها ويختارونها على الآخرة، فيكون وعظًا لهم بأن يبدلوا التثبيط بالجهاد).

وقال ابن كثير: (﴿فَلْيُقَاتِلْ﴾ أي: المؤمن النافر ﴿فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ﴾ أي: يبيعون دينهم بعَرض قليل من الدنيا، وما ذلك إلا لكفرهم وعدم إيمانهم).

وكلا المعنيين يحتملهما البيان الإلهي، والسياق القرآني.

وقوله: ﴿وَمَنْ يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا﴾.

أخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: [تضمّن الله لمن خرج في سبيله لا يُخرجُه إلا جهادٌ في سبيلي وإيمان بي وتصديق برسلي، فهو عليّ ضامن أن أدخله الجنة أو أرجِعَهُ إلى مسكنه الذي خرج منه نائلًا ما نال من أجر أو غنيمة] (١).

وفي صحيح البخاري عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: [مثلُ المجاهد في سبيل الله -والله أعلمُ بمن يجاهدُ في سبيله- كمثل الصائم القائم، وتوكَّلَ الله للمجاهد في سبيله بأنْ يتوفّاهُ أَنْ يُدْخِلَهُ الجنة أو يَرْجِعَهُ سالمًا مع أجْرٍ أو غنيمة] (٢).

وأما حديث عبد الله بن عمرو -رواه مسلم-: [ما من غازية تَغْزو في سبيل الله فيصيبون الغنيمة إلا تعجّلوا ثلثي أجرهم من الآخرة، ويبقى لهم الثلث وإن لم يصيبوا غنيمة تم لهم أجرهم] (٣).

فلا تعارض مع الحديث قبله، فالحديث الأول محمول على مجرّد النية والإخلاص في الجهاد، فذلك الذي ضمن الله له إما الشهادة، وإما ردّه إلى أهله مأجورًا غانمًا، ويحمل الثاني على ما إذا نوى الجهاد ولكن مع نيل المغنم، فلما انقسمت نيّته انحط أجره. ذكره القرطبي.

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 2، ص 283 (SanadKitab #147666, hlm. urut 972)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.