Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 2, halaman 290

  1. ٤ - سورة النساء
  2. التحريم قسمان
  3. أسباب التحريم المؤبد
  4. ثالثا: المحرمات بسبب الرضاع.

أي: قول الله لا يختلف، وهو حق ليس فيه باطل، وإن قول الناس يختلف).

وقال الضحاك: (﴿يَتَدَبَّرُونَ﴾، النظر فيه).

وقوله: ﴿وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ... ﴾.

أخرج الإِمام مسلم في صحيحه عن ابن عباس قال: حدثني عمر بن الخطاب قال: [لما اعتزل رسول الله ﷺ نساءه قال: دخلت المسجد فإذا الناس ينكتون بالحصى ويقولون: طلق رسول الله نساءه، وذلك قبل أن يؤمر بالحجاب. قال عمر: فقلت: لأعلمن ذلك اليوم -فذكر الحديث، وفيه بعد استئذانه على رسول الله ﷺ فقلت: أطلقتهنَّ يا رسول الله؟ قال: لا، قلت: يا رسول الله إني دخلت المسجد والناس ينكتون بالحصى يقولون: طلّق رسول الله ﷺ نساءه، فأنزل فأخبرهم أنك لم تطلقهن؟ قال: نعم إن شئت، فذكر الحديث وفيه: فقمت على باب المسجد فناديت بأعلى صوتي: لم يطلق رسول الله ﷺ نساءه، ونزلت الآية: ﴿وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ﴾. قال: وكنت أنا استنبطت ذلك، وأنزل الله آية التخيير] (١).

فالآية إنكار على من يبادر بنشر الأمور قبل التحقق منها، فإنه قد لا يكون لها أساس من الصحة.

ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: [كفى بالمرء كذبًا أن يحدث بكل ما سمع] (٢). قلت: والآيتان مترابطتان مع بعضهما في المنهج، فإن العلم بالواقع جزء من العلم بالدين، فكما أن فهم القرآن لا يكون إلا من عالم بتأويله وبتفسير رسول الله ﷺ له، وكذلك الواقع لا يؤخذ الخبر فيه إلا من أهل التثبت والدقة. وتفصيل ذلك:

أ - في أمر الدين وفهم المتشابه من القرآن

أخرج الإِمام أحمد بسند حسن عن عمرو بن شُعيب، عن أبيه، عن جده قال: [لقد جلست أنا وأخي مجلسًا ما أحب أن لي به حُمْرَ النَّعم، أقبلت أنا وأخي وإذا مشيخة من صحابة رسول الله ﷺ عند باب من أبوابه، فَكَرِهْنا أن نفرق بينهم، فجلسنا حَجْرَة إذ ذكروا آية من القرآن فتماروا فيها حتى ارتفعت أصواتهم، فخرج رسول الله ﷺ مُغْضَبًا

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 2، ص 290 (SanadKitab #147666, hlm. urut 979)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.