Lewati ke konten

Kitab: asy-Syawami) · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca halaman 203

  1. ١٤ - باب ما جاء في انقضاء الدنيا والنفخ في الصور

فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ﴾ [الزمر: ٦٨] قال: «مُوسى، مِمَّن اسْتَثنى اللهُ، وذَلِك بِأَنَّه قَد صَعِق مَرَّة».

ووَجْهُ هذا الحديث عِندي، والله أَعلَم: أَنَّ نَبِيَّنا ﷺ أَخْبَرَ عَن رُؤيَتِه جَماعَة مِن الأَنبياءِ لَيلَة المِعْرَاج في السَّماء، وإِنَّما يَصِح ذَلك عَلى أَن الله ... -جَلَّ ثَنَاؤُهُ- رَدَّ إِلَيهم أَرواحَهُم، فَهم أَحيَاءٌ عِند رَبهم كَالشُّهدَاء، فَإذَا نُفِخَ في الصُّور النَّفْخَةُ الأُولى صَعِقُوا فِيمَن صَعِق، ثم لا يكون ذَلك مَوتًا في جَميع مَعَانيه، إلا ذَهاب الاسِتِشْعَار، فَإن كان موسى ﵇ مِمَّن استثنى اللهُ بِقوله: ﴿إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ﴾، فإنه ﷿ لا يُذهِبُ استشعَاره في تلك الحَالة، ويُحاسَب بِصَعقهِ يَومَ الطُّور، ويُقَال: إن الشُهداءَ مِن جُملة مَن استثني اللهُ ﷿، بقوله: ﴿إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ﴾.

(٢٣٧) أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو سعيد ابن أبي عمرو قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا وَكِيعٌ، عن شُعبة، عن عُمارةَ بنِ أبي حَفْصَةَ، عن حُجْر الهَجَرِي، عن سعيد بن جُبَير في قوله: ﴿فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ﴾ [الزمر: ٦٨] قال: «هُم الشُّهداء ثَنِيَّةُ الله ﷿، مُتقلِّدِي السيوف، حَولَ العَرشِ» (١).

ورُوِيَ فيه خَبرٌ مرفوع

(٢٣٨) أخبرنا أبو عبد الله الحافظ (٢)، حدثني علي بن عيسى بن إبراهيم، حدثنا الحُسَين بن محمد القَبَّاني، حدثنا أبو بكر وعثمانُ ابنا أَبِي

Rujukan halaman ini: البعث والنشور للبيهقي ت الشوامي، ص 203 (SanadKitab #147811, hlm. urut 202)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.