Lewati ke konten

Kitab: asy-Syawami) · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca halaman 381

  1. ٣٢ - باب من يشفع له رسول الله ﷺ أو غيره من ملائكة الله تعالي، ورسله وعباده، ومن يخرجه الله من النار برحمته

وعن ابن نمير، وزهير بن حرب، عن عبد الله بن نمير.

(٥٢٧) أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا محمد بن يعقوب الشَّيْبَانِيُّ، حدثنا يحيى بن محمد، وأبو عمرو المُسْتَمْلِي، ومحمد بن نُعَيم، ومحمد بن شَاذَان قالوا: حدثنا إِسحَاقُ بن مَنصُور، حدثنا رَوْحُ بنُ عُبَادَة، حدثنا ابن جُرَيج، أخبرني أبو الزُّبَير، أَنَّه سَمِعَ جَابِرًا سُئِلَ عَن الوُرُود؟ فَذكر الحَدِيثَ إلى أَنْ قَال: عن النبي ﷺ:

«ويُعطى كُلُّ إنسان منهم مُنافِقٌ، أومُؤمنٌ نُورًا، ثُمَّ يَتْبَعُونَه، وعَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ كَلالِيبُ وحَسَكٌ تَأخُذُ مَن شَاء الله، ثم يُطْفَأُ نُورُ المُنَافِق، ثم تَنجو أَولُ زُمْرَة وُجُوههم كالقَمر لَيلة البَدر، سَبعُون أَلْفًا لا يُحَاسَبون، والذين يَلُونَهم كَأَضْوَإ نَجْمٍ فِي السَّماء، ثم كَذلِك، ثم تَحِل الشَّفَاعة، ويَشفَعُون حتى يَخرُج مِن النَّار مَن قال: لا إله إلا الله، وكان في قَلبه مِنَ الخَير مَا يِزن شَعِيرَة، فَيُجْعَلون بفَنَاء الجَنة، ويَجعل أهلُ الجَنة يَرُشُّون عَليهم المَاءَ حَتى ينبتوا نَبَات الشَّيء في السَّيل، ويَذهَبُ حُرَاقُهُ، ثم يَسأَل حَتى تُجْعَلَ لُه الدُّنيا وعَشْرَةُ أَمثَالِهَا».

رواه مسلم في الصحيح (١)، عن إِسْحَاقَ بنِ مَنْصُور.

(٥٢٨) أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو بكر أحمد بن الحَسَن القَاضِي قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الحَسَن بنُ مُكْرَمٍ، حدثنا أبو النَّضْر، حدثنا أبو خَيْثَمَةَ، حدثنا أبو الزُّبَير، عن جَابِر قال: قال رسولُ الله ﷺ:

«إذا مُيِّز أَهلُ الجَنة وأهل النَّار؛ قَامَت الرُّسُل، فَيشفَعوا فيقول: انطلقوا، أو

Rujukan halaman ini: البعث والنشور للبيهقي ت الشوامي، ص 381 (SanadKitab #147811, hlm. urut 380)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.