Lewati ke konten

Kitab: asy-Syawami) · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca halaman 529

  1. ٤٤ - باب ما يستدل به على أن النبي ﷺ رأى الجنة، والنار، ورأى في كل واحدة منهما بعض أهلها، وما أعد لبعض أهلها، والمعدوم لا يرى، وأخبر عن مصير أرواح أهلها إليها قبل القيامة، وغير ذلك مما يستدل به على خلقهما.

«إنَّ اللهَ أَحَاطَ حَائِطَ الجَنَّةِ لَبِنَةً مِن ذَهَبٍ، ولَبِنَةً مِن فِضَّة، وغَرَس غَرْسَهَا بِيَدِه، وقال لها: تَكَلَّمِي، فَقَالت: قَد أَفْلَح المُؤمنونَ، فقال: طُوبَى لَكِ، مَنْزِلُ المُلُوكِ» (١).

(٧٧٩) أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظُ، أخبرنا عبد الرحمن بن الحَسَن، حدثنا إبراهيمُ بن الحُسَين، حدثنا آدَمُ، حدثنا شَيْبَانُ، عن جَابِرٍ، عن مُجَاهِد (٢) قال: «إنَّ اللهَ ﵎ غَرَسَ جَنَّاتِ عَدْن، بِيَدِهِ، فَلَمَّا تَكَامَلَت أُغْلِقَت، فَهِي تُفْتَحُ في كُلِّ سَحَرٍ، فَيَنْظُر اللهُ ﵎ إليها، فيقول: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (١)﴾ [المؤمنون]».

* * * * *

Rujukan halaman ini: البعث والنشور للبيهقي ت الشوامي، ص 529 (SanadKitab #147811, hlm. urut 528)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.