فَيَجعل (١) مَكان شَوْكِه ١) ثَمَرًا، إنها تَنْبُتُ، ثُم انْفَتَق الثَّمَر منها عن اثنين وسَبْعِينَ لَوْنًا من طَعَامِ، ما منها لَونٌ يُشْبِه الآخَر».
(٨٤٥) أخبرنا أبو نصر ابنُ قَتَادَة، أخبرنا أبو منصور النَّضْرَوِيُّ، حدثنا أحمدُ بنُ نَجْدَةَ، حدثنا سَعِيدُ بنُ مَنصُور، حدثنا عَتَّابُ بنُ بَشِير، أخبرنا خُصَيْفٌ، عن عَطَاء، ومُجَاهِد، قالا: «لَمَّا سَأل أَهلُ الطائِف الوادي يُحْمَى لهم، وفيه عَسَلٌ، فَفَعَل، وهو وَادٍ مُعْجِب، فَسَمِعُوا النَّاس يَقُولون: في الجنة كذا وكذا، قالوا: يا لَيْتَ في الجنة مِثْل هَذا الوَادِي، فأنزل الله ﷿: ﴿وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ (٢٧) فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ (٢٨)﴾ [الواقعة]» (٢).
(٨٤٦) أخبرنا أبو عبد الله الحافظُ، أخبرنا عبد الرحمن بنُ الحَسَن القَاضِي، حدثنا إبراهيمُ بنُ الحُسَين، حدثنا آدَمُ بنُ أبي إِيَاسٍ، حدثنا وَرْقَاءُ، عن ابنِ أَبِي نَجِيحٍ، عن مُجَاهِدٍ (٣)، قال: «المَخْضُودُ: المُوقَرُ حَمْلًا».
ويقال أيضا: «لا شَوْكَ له» (٤).
(٨٤٧) وعن مُجَاهِد (٥) في قوله: ﴿وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ (٢٩)﴾ [الواقعة]، قال: «يَعْنِي المَوْزَ المُتَراكِم، وذَلك أنهم كانوا يُعْجَبُونَ بِوَجٍّ وظِلالِه، مِنْ طَلْحِهِ وسِدْرِه».
(٨٤٨) أخبرنا أبو عبد الله الحافظُ، وأبو بكر القَاضِي، قالا: حدثنا