عَصَيْتَ﴾ (١) في يونس (٢)، و ﴿رِدْءًا﴾ ... في القصص (٣)، وفي قوله: ﴿عَادًا الْأُولَى﴾ (٤)، في (والنجم)، ويأتي الاختلاف في ذلك في موضعه إن شاء الله (٥).
باب ذكر مذهب أبي عمرو في ترك الهمز (٦)
اعلم: أنا أبا عمرو كان إذا قرأ في الصلاة أو أدرج في قراءته أو قرأ بالإدغام لم يهمز كل همزة ساكنة؛ سواء كانت فاءً أو عينًا أو لامًا نحو قوله:
﴿يُؤْمِنُونَ﴾، و ﴿يُؤْلُونَ﴾ (٧)، و ﴿وَالْمُؤْتَفِكَاتُ﴾ (٨)،