Lewati ke konten

Kitab: Al-Washaya al-'Asyr ma'a Fadha'ilil 'Asyr · Pengarang: الشربيني بن فايق الشربيني

Baca halaman 17

  1. المبحث الرابع: أقوال بعض أهل العلم في العشر
  2. المذهب الظاهري

«ما من أيام أحب إلى الله ﷿ أن يتعبد له فيها من عشر ذي الحجة يعدل صيام كل يوم منها بصيام سنة وقيام كل ليلة منها بقيام ليلة القدر» وهذا حديث غريب أخرجه الترمذي وروى أبو داود بإسناده عن بعض أزواج النبي ﷺ قالت: «كان رسول الله ﷺ يصوم تسع ذي الحجة ويوم عاشوراء» (١).

ويستحب صوم عشر ذي الحجة وآكده التاسع، وهو يوم عرفة إجماعاً (٢).

(و) يسن (صوم التسع من ذي الحجة) (٣).

المذهب الظاهري:

قال ابن حزم ﵀:

مسألة - ونستحب صيام أيام العشر من ذي الحجة قبل النحر، لما حدثنا حمام، نا ابن مفرج، نا ابن الأعرابي، نا الدبري، نا عبد الرزاق، عن سفيان الثوري، عن الاعمش، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال النبي ﷺ «ما من أيام أحب إلى الله فيهن العمل أو أفضل فيهن العمل من أيام العشر قيل: يارسول الله ولا الجهاد قال: ولا الجهاد الا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشئ»

قال أبو محمد: هو عشر ذي الحجة، والصوم عمل بر فصوم عرفة يدخل في هذا أيضاً (٤).

Rujukan halaman ini: الوصايا العشر مع فضائل العشر، ص 17 (SanadKitab #147909, hlm. urut 17)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.