Lewati ke konten

Kitab: Tsalatsu Shalawat 'Azhimah Mahjurah Fa Ahyiha Ya 'Abdallah · Pengarang: عدنان العرعور

Baca halaman 31

  1. الصلاة الأولى صلاة الاستخارة
  2. إذن ما شأن رؤية منام، أو تبييت استخارة، وغير ذلك من الأمور؟

إذن ما شأن رؤية منام، أو تبييت استخارة، وغير ذلك من الأمور؟

كما أسلفنا في الجواب السابق: أن الأمر متعلق بتيسير الله ﷿ وتوفيقه، لا بانشراح صدر، ولا بمنام يراه المرء، ولا غير ذلك، مما لم يثبت في السنة النبوية، ولا عن أحد من صحابة رسول الله ﷺ، ولا الأئمة الأعلام.

وعلى المستخير أن يمضي فيما يشاء، ولن يمضي إلا فيما قدر له، ((كل ميسر لما خلق له)).

ثم هب أنه رأى منامًا، فما يدريه أن هذا المنام من الرحمن، أو من الشيطان، أو من حديث النفس.

قال ﵊: ((الرؤيا ثلاثة: فرؤيا الصالحة بشرى من الله، ورؤيا تحزين من الشيطان، ورؤيا مما يحدث المرء نفسه)) الحديث (١).

وقال ﷺ: ((الرؤيا ثلاثة: منها تهاويل من الشيطان ليحزن ابن آدم، ومنها ما يهمُّ به الرجل في يقظته فيراه في منامه، ومنها جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة)) (٢).

وعلى أي حال، سواء رأى رؤيا أم لم ير، فالأمر فيها كانشراح الصدر وعدمه سواء، فلا تقدم الرؤيا شيئًا، ولا تؤخره، بل ربما كانت من الأسباب التي قدرها الله لما يريد، من التيسير أو الصرف، والله يقدر ما يشاء كما يشاء.

Rujukan halaman ini: ثلاث صلوات عظيمة مهجورة فأحيها يا عبد الله، ص 31 (SanadKitab #147912, hlm. urut 31)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.