Lewati ke konten

Kitab: Tsalatsu Shalawat 'Azhimah Mahjurah Fa Ahyiha Ya 'Abdallah · Pengarang: عدنان العرعور

Baca halaman 53

  1. الصلاة الأولى صلاة الاستخارة
  2. هل يستشير المستخير أحدا .. ومتى؟ وما فائدة الاستشارة مع الاستخارة؟

تماماً كالتوكل على الله ﷿ بالقلب، ومباشرة الأسباب بالجوارح، التي خلقها الله ﷿ للوصول إلى الغايات، وهذا هو المشروع في دين الإسلام، أما ترك الأسباب، فهو التواكل الذي يأباه الإسلام، وأما الاعتماد عليها دون الله ﷿، فهو المسمى بشرك بالأسباب.

قال تعالى: ﴿وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين﴾ [آل عمران: ١٥٩].

فجمع الله تعالى - في آية واحدة - بين اتخاذ الأسباب، وهي المشورة، ووجوب التوكل على الله تعالى، الذي هو عمل إيماني، وصفة كمال من صفات المؤمنين.

وهذا من فضل الله علينا، في عظمة هذا الإسلام، أن جمع بين الإيمان والعمل، ووازن بين الروح والمادة.

وفي الحديث المشهور: أن رجلاً سأل النبي ﷺ عن دابته أيعقلها ويتوكل؟ أو يطْلقها ويتوكل؟

فكان هذا الجواب الكامل، والكلم الجامع، والبيان الرائع: ((اعقلها وتوكل)) (١).

وكان من سيرته ﷺ مشاورة أصحابه، بل ونسائه أحيانًا، فشاورهم في أحد، وشاورهم في الخندق، وشاورهم في أسارى بدر، وفي كثير من الأمور.

وأثر عن سلفنا الصالح قولهم للعاطلين عن العمل:

((إن السماء لا تمطر ذهبًا ولا فضة)).

والناس في الاستشارة:

Rujukan halaman ini: ثلاث صلوات عظيمة مهجورة فأحيها يا عبد الله، ص 53 (SanadKitab #147912, hlm. urut 53)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.