Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir bil Bayanil Muttashil fil Qur'an al-Karim · Pengarang: بسمة بنت عبد الله الكنهل

Baca halaman 110

  1. الفصل الثالث ضوابط التفسير بالبيان المتصل
  2. المبحث الثاني: أسباب الخطأ في التفسير بالبيان المتصل، وفيه ثلاثة مطالب
  3. المطلب الثاني: تقديم مقررات سابقة

قيل: ﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ﴾ جرى مجرى التّفسير لقوله: ﴿اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ﴾ (١).

الشاهد: من الخطأ تفسير الاستواء بتدبير الأمر ... ، وحمله عليه من الانحراف والتأويل المنهي عنه، لأن الواجب في الصفات إثباتها كما وردت عن الله ﷿، وعن رسوله ﷺ.

وهذا التأويل الفاسد كان سببه عقيدته الأشعرية (٢)، التي تقوم على تعطيل أغلب الصفات، فتأوَّل صفة الاستواء وفسّرها بما بعدها.

والصحيح في تفسيرالآية ما عليه أئمة السلف من إثبات استواء الله على عرشه، كما ورد من غير تمثيل ولا تشبيه ولا تكييف ولا تعطيل.

وقد وضّح ابن كثير مذهب السّلف الصالح في الصّفات، بقوله:

" إمرارها كما جاءت من غير تكييف ولا تشبيه ولا تعطيل، وأن الظاهر المتبادر إلى أذهان المشبِّهين منفيٌ عن الله، فإن الله لا يشبهه شيء من خلقه، و ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ (٣)، بل الأمر كما قال الأئمة: "من شبه الله بخلقه فقد كفر،

Rujukan halaman ini: التفسير بالبيان المتصل في القرآن الكريم، ص 110 (SanadKitab #148082, hlm. urut 111)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.