Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir bil Bayanil Muttashil fil Qur'an al-Karim · Pengarang: بسمة بنت عبد الله الكنهل

Baca halaman 26

  1. الفصل الأول التفسير بالبيان المتصل: التعريف به وأهميته
  2. المبحث الأول: تعريف التفسير بالبيان المتصل، وعلاقته بالسياق، وفيه خمسة مطالب
  3. المطلب الخامس: علاقة (التفسير بالبيان المتصل) بالسياق

المطلب الخامس

علاقة (التفسير بالبيان المتَّصل) بالسِّياق

استخدم العلماء السِّياق في مؤلفاتهم منذ القدم، غير أنه لم يعرف كمصطلح إلا في وقت متأخر، وممن أشار إليه من المتقدمين الإمام الشافعي في كتابه "الرسالة"، حيث عقد بابا سماه " الصّنف الذي يبيِّن سياقه معناه" (١).

ويجدر بنا بدايةً التعرف على معنى السِّياق من خلال النّظر في استخدامات المفسّرين له في كتبهم، ثم النّظر في التعاريف التي وضعها العلماء له.

أولا: استخدامات السِّياق في كتب التفسير:

عبَّر المفسرون عن السِّياق بتعابيرَ متنوعةٍ، منها (٢):

١ - ما قبل الكلام وما بعده، ومنه قول أبي حيان (٣) عند تفسير قوله تعالى: ﴿وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ﴾ (٤).

قال: " .. فعلى ما روي من سبب نزول هذه الآية يكون أمرًا بالتزود في الأسفار الدنيوية، والذي يدل عليه سياق ما قبل هذا الأمر وما بعده، أن يكون الأمر بالتزود هنا بالنسبة إلى تحصيل الأعمال الصالحة التي تكون له كالزَّاد إلى سفره للآخرة، ألا ترى

Rujukan halaman ini: التفسير بالبيان المتصل في القرآن الكريم، ص 26 (SanadKitab #148082, hlm. urut 27)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.