Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir bil Bayanil Muttashil fil Qur'an al-Karim · Pengarang: بسمة بنت عبد الله الكنهل

Baca halaman 45

  1. الفصل الأول التفسير بالبيان المتصل: التعريف به وأهميته
  2. المبحث الثاني: أهمية التفسير بالبيان المتصل، وفيه مطلبان
  3. المطلب الثاني: علاقة "التفسير بالبيان المتصل" بعلوم القرآن الكريم

ولا ريب أن تتمتها تفسيرٌ لها، أزيل به ما أشكل على ابن أم مكتوم ﵁.

ثالثا: علم المناسبات:

تعريف علم المناسبة: " هو علمٌ تعرف منه علل ترتيب أجزاء القرآن ". (١)

وقد اهتم العلماء بدراسة علم المناسبات، ومنه المناسبات بين السور المتتالية، والمناسبات في السورة الواحدة (٢).

وفي شأن المناسبة بين الآيات في السورة الواحدة يقول الزركشي:

" والذي ينبغي في كل آيةٍ، أن يُبحث أول كل شيءٍ عن كونها مكمِّلةً لما قبلها أو مُستقلّة، ثم المستقلّة، ما وجه مناسبتها لما قبلها؟ " (٣).

فقسّم المناسبات إلى قسمين رئيسين: مكمِّلة، ومُستقلّة.

وموضوع بحثنا في القسم الأول، وهو: الآية المكمِّلة لما قبلها، ومرتبطة بها.

وقد بين الزركشي أن الارتباط يكون لسببين:

الأول: لتعلق الكلام بعضه ببعضٍ وعدم تمامه بالأولى.

الثاني: أن تكون الآية الثانية للأولى على جهة التأكيد والتفسير، أو الاعتراض والتشديد (٤).

أقول: والتفسير بالبيان المتّصل قد يكون للسبب الأول، نحو قوله تعالى: ﴿وَالسَّمَاءِ

Rujukan halaman ini: التفسير بالبيان المتصل في القرآن الكريم، ص 45 (SanadKitab #148082, hlm. urut 46)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.