قال الإمام أبو جعفر النحاس (٢) تعليقًا على الحديث: " فهذا تعليم التّمام توقيفًا من رسول الله ﷺ بأنه ينبغي أن يقطع على الآية التي فيها ذكر الجنة والثواب ويفصل ما بعدها إن كان بعدها ذكر النار أو العقاب " (٣).
ومما يدل على ارتباط الوقف بنوع العلاقة بما اتَّصل من الآي، ما روي عن ذر عن يُسَيع الكندي (٤) قال: "جاء رجل إلى ابن أبي طالب ﵁، فقال: " كيف تقرأ هذه الآية: ﴿وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا (١٤١)﴾ (٥)، وهم يقتلون؟ "
فقال علي ﵁: "اُدنُه"، ثم قال: " ﴿فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ (٦) "، أي ويعذب الظالمين، أو وعذب الظالمين " (٧).
Rujukan halaman ini:التفسير بالبيان المتصل في القرآن الكريم، ص 50 (SanadKitab #148082, hlm. urut 51)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.