Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir bil Bayanil Muttashil fil Qur'an al-Karim · Pengarang: بسمة بنت عبد الله الكنهل

Baca halaman 63

  1. الفصل الثاني أنواع البيان المتصل وطرق وروده في القرآن الكريم
  2. المبحث الثاني: طرق ورود البيان المتصل في القرآن الكريم، وفيه ثلاثة مطالب
  3. المطلب الأول: بيان المجمل

المطلب الأول

بيان المجمل

في البداية نعرف بمصطلحي "المجمل"، و"البيان "؛ ليتبيّن المراد به، فنقول:

المجمل: " مالا يمكن معه معرفة المراد به" (١).

البيان: "إخراج الشيء من حيّز الإشكال إلى حيّز التّجلي والوضوح" (٢).

بيان المجمل في البيان المتَّصل هو: أن يكون في الآية كلام يفتقر إلى ما يبيّنه، فيأتي بعده إيضاحٌ له، متصلًا به في الآية نفسها أو ما يليها.

أنواعه (٣):

أولا: الإيضاح بعد الإبهام.

ثانيا: التَّفصيل بعد الإجمال.

والفرق بينهما أن الأول لما يكون فيه إشكال، والإيضاح رفع الإشكال.

والثاني تفسيرٌ وتفصيلٌ لكلامٍ ليس فيه إشكال البتة (٤).

أولا: الإيضاح بعد الإبهام:

بأن يرد في الآية إبهام؛ لغرضٍ بلاغي، ثم يأتي بعده إيضاحٌ له.

الأغراض البلاغية للإيضاح بعد الإبهام:

قال ابن عاشور: "إنَّ بلاغة الكلام لا تنحصر في أحوال تراكيبه اللفظية، بل تتجاوز إلى الكيفيات التي تؤدى بها تلك التراكيب. فإن سكوت المتكلم البليغ في جملة

Rujukan halaman ini: التفسير بالبيان المتصل في القرآن الكريم، ص 63 (SanadKitab #148082, hlm. urut 64)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.