Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir bil Bayanil Muttashil fil Qur'an al-Karim · Pengarang: بسمة بنت عبد الله الكنهل

Baca halaman 72

  1. الفصل الثاني أنواع البيان المتصل وطرق وروده في القرآن الكريم
  2. المبحث الثاني: طرق ورود البيان المتصل في القرآن الكريم، وفيه ثلاثة مطالب
  3. المطلب الأول: بيان المجمل

وسائل الربط بين أسلوب التّفصيل والإجمال (١):

ربط القرآن الكريم بين الإجمال وما يأتي بعده من تفصيل باستخدام أدواتٍ متنوعةٍ تستخدم في اللغة لهذا الغرض، ومن أبرزها ما يلي:

١ - أمّا التفصيلية:

نحو قوله تعالى: ﴿إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى (٤) فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (٥) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (٦) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى (٧) وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى (٨) وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى (٩) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى (١٠)﴾ (٢).

قال ابن عاشور: "في قوله: ﴿إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى﴾ إجمالٌ يفيد التّشويق إلى تفصيله بقوله: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى﴾ .. الآيات؛ ليتمكن تفصيله في الذهن" (٣).

٢ - (أنْ) التفسيرية:

نحو قوله تعالى: ﴿إِذْ أَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّكَ مَا يُوحَى (٣٨) أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِي وَعَدُوٌّ لَهُ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي﴾ (٤).

قال الزمخشري: " (أنْ) هي المفسِّرة لأن الوحي بمعنى القول" (٥).

٣ - (مِن) البيانية:

نحو قوله تعالى: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ﴾ (٦).

قال ابن عثيمين: قوله تعالى ﴿مِنَ الْفَجْرِ﴾ بيانٌ لمعنى ﴿الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ﴾ (٧).

Rujukan halaman ini: التفسير بالبيان المتصل في القرآن الكريم، ص 72 (SanadKitab #148082, hlm. urut 73)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.