Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir bil Bayanil Muttashil fil Qur'an al-Karim · Pengarang: بسمة بنت عبد الله الكنهل

Baca halaman 78

  1. الفصل الثاني أنواع البيان المتصل وطرق وروده في القرآن الكريم
  2. المبحث الثاني: طرق ورود البيان المتصل في القرآن الكريم، وفيه ثلاثة مطالب
  3. المطلب الثاني: تخصيص العام

المطلب الثاني

تخصيص العام

في البداية نُعرّف كلا من التخصيص، والعام، فنقول:

العام: "كلامٌ مستغرقٌ لجميع ما يصلح له " (١).

التّخصيص: "إخراج بعض ما كان داخلًا تحت العموم" (٢).

وتخصيص العام: "بيان ما لم يرد بلفظ العام" (٣).

تخصيص العام في البيان المتَّصل:

أن تكون الجملة من الآية تدل على حكم، أو معنى عام يدخل تحته جميع أفراده، فيأتي بعدها، متَّصلا بها في الآية نفسها، أو ما يليها ما يبيّن تخصيص ذلك المعنى أو الحكم بأفرادٍ معينين، وذلك باستخدام أحد المخصّصات المناسبة.

أنواع المخصِّص المتَّصل في القرآن الكريم (٤):

الأول: التخصيص بالاستثناء (٥):

"هو إخراج بعض الجملة من الجملة بلفظ (إلا)، أو ما أقيم مقامه" (٦).

ومنه قوله تعالى: ﴿وَالْعَصْرِ (١) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (٢) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (٣)﴾ (٧).

Rujukan halaman ini: التفسير بالبيان المتصل في القرآن الكريم، ص 78 (SanadKitab #148082, hlm. urut 79)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.