هذا، وأعوذ بك من النّار وسلاسِلَها وأغلالها. قال: لقد سألتَ اللَّهَ خيرًا كثيرًا، وتعوّذتَ باللَّه من شرٍّ كثير، وإني سمعتُ رسول اللَّه ﷺ يقول: "يكون قومٌ يعتدون في الدُّعاء" وقرأ هذه الآية: ﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾ [الأعراف: ٥٥] وإنّ بحسبك أن تقول: اللهمّ إنّي أسألُك الجنّةَ وما قَرَّبَ إليها من قول أو عمل. وأعوذُ بك من النّار وما قرَّبَ إليها من قول أو عمل (١).
(١٨٨٧) الحديث الثلاثون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو سعيد قال: حدّثنا عبد اللَّه ابن جعفر قال: حدّثنا إسماعيل بن محمد عن عامر بن سعد عن أبيه قال:
رأيت رسول اللَّه ﷺ يُسَلِّمُ عن يمينه حتى يُرى بياضُ خدّه، وعن يساره حتى يُرى بياضُ خدِّه.
انفرد بإخراجه مسلم (٢).
(١٨٨٨) الحديث الحادي والثلاثون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الرحمن وعبد الرزّاق -المعنى- قالا: أخبرنا سفيان عن أبي إسحاق عن العَيزار بن حُرَيث عن عمر ابن سعد عن أبيه قال:
قال رسول اللَّه ﷺ: "عَجِبْتُ من قضاء اللَّه ﷿ للمؤمن، إنْ أصابَه خيرٌ حَمِد ربّه وشكَرَه، وإن أصابَتْه مُصيبة حَمِد ربَّه وصبر. يؤجر المؤمن في كلّ شيء حتى في اللقمة يرفعُها إلى في امرأته" (٣).
(١٨٨٩) الحديث الثاني والثلاثون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وكيع قال: حدّثنا سفيان عن حبيب أبي ثابت عن إبراهيم بن سعد عن سعد بن مالك وخُزيمة بن ثابت وأسامة بن زيد قالوا:
قال رسول اللَّه ﷺ: "إنّ هذا الطّاعونَ رِجزٌ وبقيّةُ عذابٍ عُذّبَ به قومٌ قبلَكم، فإذا وقعَ