Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul Masanid (Ibnul Jauzi) · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 3, halaman 114

  1. حرف السين
  2. (١٨٧) مسند أبي سعيد سعد بن مالك، الخدري

(٢٠١٦) الحديث السادس والثمانون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يحيى بن آدم قال: حدّثنا حمزة قال: حدّثنا أبو إسحاق عن الأغرّ أبي مسلم عن أبي هريرة وأبي سعيد:

عن النبيّ ﷺ قال: "فينادي مع ذلك -يعني أصحاب الجنّة- (١): إنّ لكم أن تَحْيَوا فلا تموتوا أبدًا، وإنّ لكم أن تَصِحُّوا فلا تَسْقَموا أبدًا، وإنَّ لكم أن تَشِبُّوا فلا تَهْرَموا أبدًا، وإنَّ لكم أن تَنْعَموا فلا تَبْأَسوا أبدًا" قال: "يُنادَون بهذه الأربع" (٢).

(٢٠١٧) الحديث السابع والثمانون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يونس قال: حدّثنا لَيث عن ابن عَجلان عن صيفي مولى الأنصار، عن أبي السائب قال:

أتيت أبا سعيد الخدري، فبينا أنا جالس عنده سمعتُ تحتَ سريره تحريكَ شيءٍ، فنظرتُ فإذا حيّةٌ، فقُمْتُ، فقال أبو سعيد: مالك؟ فقال: حيّة هاهنا. قال: فتريدُ ماذا؟ قلتُ: أريدُ قتلَها. فأشار إلى بيتٍ في داره تِلقاءَ بيته، فقال: ابنُ عم لي كان في هذا البيت، فلما كان يومُ الأحزاب استأذنَ رسولَ اللَّه ﷺ إلى أهله، وكان حديثَ عَهد بعُرس، فأذِنَ له وأمرَه أنْ يذهبَ بسلاحه معه، فأتى دارَه، فوجدَ امرأتَه قائمةً على باب البيت، فأشارَ إليها بالرُّمح، فقالت: لا تَعْجَلْ حتى تنظرَ ما أخرجَني، فدخلَ البيتَ فإذا حيّة مُنْكَرة، فطعنَها بالرّمح، ثم خرجَ بها في الرّمح تركُضُ، قال: فلا أدري أيُّهما كان أسرعَ موتًا: الرجل أو الحيّة. فأتى قومُه رسولَ اللَّه ﷺ فقالوا: ادعُ اللَّه أن يَرُدَّ صاحبَنا. قال: "استغفروا لصاحبكم" مرّتين. ثم قال: "إنّ نفرًا من الجنّ أسلموا، فإذا رأيْتُم أحدًا منهم فَحَذِّروه - ثلاث مرات، ثم إن بدا لكم أن تقتلوه فاقتلوه بعد الثالثة" (٣).

* طريق آخر:

حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يحيى بن سعيد عن ابن عَجلان قال: حدّثنا صَيفي عن أبي سعيد:

عن النبيّ ﷺ قال: "إنّ بالمدينة نَفَرًا من الجنّ أسلموا، فمَن رأى من هذه العوامرِ

Rujukan halaman ini: جامع المسانيد لابن الجوزي، ج 3، ص 114 (SanadKitab #148271, hlm. urut 1114)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.