Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul Masanid (Ibnul Jauzi) · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 3, halaman 239

  1. حرف السين
  2. (٢٠٥) مسند سلمة بن يزيد الجعفي

(٢٠٥) مسند سَلَمَة بن يزيد الجُعْفيّ (١)

(٢٢٨٦) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا ابن أبي عديّ عن داود بن أبي هند عن الشَّعبي عن عَلقمة عن سلَمة بن يزيد الجُعْفي قال:

انطلقْتُ أنا وأخي إلى رسول اللَّه ﷺ: فقُلْنا: يا رسولَ اللَّه، إنّ أُمَّنا مُلَيكةَ كانت تَصِلُ الرَّحِمَ، وتَقري الضَّيف، وتفعل وتفعل. . هَلَكَتْ في الجاهليّة، فهل ذلك نافِعُها شيئا؟ قال: "لا". قُلنا: فإنّها كانت وَأَدَتْ أُختًا لنا في الجاهلية، فهل ذلك نافعُها شيئًا؟ قال: "الوائدة والموءودةُ في النّار، إلا أن تُدْرِك الوائدةُ الإسلامَ فيعفوَ اللَّهُ ﷿ عنها" (٢).

ذكر محمد بن سعد في "الطبقات" ابني مليكة وقال: هما قيس بن سلَمة بن شراحيل، وسلمة بن يزيد بن مَشجعة (٣)، وفَدا على رسول اللَّه ﷺ، وأمُّهما مليكة بنت الحلو، أسلَما، فقال لهما النبيُّ ﷺ: "بلغَني أنّكم لا تأكلون القلب؟ " قالا: نعم. قال: "فإنّه لا يكمُل إسلامُكما إلا بأكله". فدعا بقلب فشُوي، ثم ناوَلَه سلَمة، فأخذَه تَرْعَدُ يدُه فأكلَه. وكتب لقيس كتابًا فيه: "اسْتَعْمَلْتُك على مُرّان" (٤).

قالا: إنّ أمَّنا مليكةَ كان تَفُكُّ العانيَ، وتُطْعِمُ البائسَ (٥)، وإنها ماتت وقد وأدتْ بُنَيّةً لها صغيرة، فما حالُها؟ قال: "الوائدةُ والموءودة في النّار" فقاما مُغْضَبَين، فقال: "إليّ فارْجِعا". فقال: "وأمّي مع أُمَّكما". فمضَيا وهما يقولان: واللَّه إنّ رجلًا أطعَمَنا القلبَ،

Rujukan halaman ini: جامع المسانيد لابن الجوزي، ج 3، ص 239 (SanadKitab #148271, hlm. urut 1239)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.