حدًّا، فأقِمْ عليّ كتابَ اللَّه ﷿. قال: فأُقِيمتِ الصلاة. قال: فصلّى بنا رسولُ اللَّه ﷺ، فلمّا فرغَ خرجَ رسولُ اللَّه وتَبِعَه الرجلُ وتَبعْتُه، فقال: يا رسول اللَّه، أصبْتُ حدًّا، فأَقِمْ عليّ كتابَ اللَّه. فقال له النبيُّ ﷺ: "أليس حينَ خَرَجْتَ من منزلك توضّأْتَ فأحْسَنْتَ الوضوء فصلَّيْتَ معنا؟ " فقال الرجل: بلى. قال: "فإنّ اللَّه ﷿ قد غفرَ لك حَدَّك - أو ذَنْبَك".
انفرد بإخراجه مسلم (١).
وهذا الرجل لم يذكر شيئًا يوجب الحَدّ.
(٢٥٠٧) الحديث الخامس والعشرون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا ابن نُمير قال: حدّثنا حجّاج بن دينار عن أبي غالب عن أبي أمامة قال:
قال رسول اللَّه ﷺ: "ما ضَلَّ قومٌ بعدَ هُدًى كانوا عليه إلا أُوتوا الجَدَل" ثم تلا هذه الآية: ﴿مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ﴾ (٢) [الزخرف: ٥٨].
(٢٥٠٨) الحديث السادس والعشرون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا محمد بن مطرِّف عن أبي الحُصين عن أبي صالح الأشعري عن أبي أمامة:
عن النبي ﷺ قال: "الحُمّى من فَيح جهنّم، فما أصابَ المؤمنَ منها كان حظَّه من النّار" (٣).