الآية: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا. .﴾ (١) [النساء: ٩٤].
(٢٩٩١) الحديث السادس والعشرون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يحيى عن شعبة قال: حدّثني عبد الملك بن ميسرة عن طاوس قال:
أتى ابنَ عبّاس رجلٌ فسأله عن قوله: ﴿قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى﴾ [الشورى: ٢٣] فقال سعيد بن جبير: قرابة محمّد ﷺ. قال ابن عبّاس: عَجِلْتَ، إنّ رسول اللَّه ﷺ لم يكن بَطْنٌ من قريش إلا لرسول اللَّه ﷺ فيهم قرابةٌ، فنزلت: ﴿قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى﴾ إلّا أن تَصِلوا قرابة ما بيني وبينكم (٢).
* وقد روي عنه خلاف هذا:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا حسن بن موسى قال: حدّثنا قَزَعة - يعني ابن سُوَيد قال: حدّثني عبد اللَّه بن أبي نَجيح عن مجاهد عن ابن عبّاس:
أن رسول اللَّه ﷺ قال: "لا أسألُكم على ما أَتَيْتُكم به من البيّناتِ والهُدى أجرًا، إلا أن توادّوا اللَّه، وأن تَقَرّبوا إليه بطاعته" (٣).
(٢٩٩٢) الحديث السابع والعشرون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد اللَّه ابن نمير قال: حدّثنا حجّاج وابن أبي ليلى كلاهما عن عطاء عن ابن عبّاس: