(٣٠٣٥) الحديث السبعون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يزيد قال: أخبرنا هشام عن عكرمة عن ابن عبّاس قال:
قُبِضَ النبيُّ ﷺ وإن درعَه مرهونةٌ عند رجل من يهود على ثلاثين صاعًا من شعير، أخذَها رزقًا لعياله (١).
(٣٠٣٦) الحديث الحادي والسبعون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وكيع قال: حدّثنا سُفيان عن عمرو بن دينار قال: سمعتُ ابن عمر يقول:
كنا نتخابَرُ ولا نرى بذلك بأسًا، حتى زعم رافعُ بن خَديج أن رسول اللَّه ﷺ نهى عنه. قال عمرو: فذكرته لطاوس، فقال طاوس: قال ابن عبّاس: إنما قال رسولُ اللَّه ﷺ: "يَمْنَحُ أخاه الأرضَ خيرٌ له من أن يأخذَ لها خَراجًا معلومًا".
أخرجاه في الصحيحين (٢).
(٣٠٣٧) الحديث الثاني والسبعون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الرزّاق قال: حدّثنا مَعمر عن عثمان الجَزَري عن مِقسم قال: لا أعلمه إلا عن ابن عبّاس:
أن رايةَ النبيِّ ﷺ كانت تكونُ مع عليّ بن أبي طالب، ورايةَ الأنصار مع سعد بن عُبادة. وكان إذا استحرَّ القتال (٣) كان رسول اللَّه ﷺ يكون (٤) تحت راية الأنصار (٥).